المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر
الجزء ١ · صفحة ٤٩بكرة أن النبي قرأ: " متكئين على رفارف خضر وعباقري خرسانة الرحمن: 76، وأخرج من
حديث أبي هريرة أنه لا لا تقرأ: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قراة أعين) السجدة: 17، وأخرج
عن ابن عباس أنه قرأ: (قد جاءكم رسول من أنفسكم) التوبة: 128، بفتح
عن
عائشة أنه لا الله قرأ: فروح وريحان) الواقعة: ??، يعني بضم الراء.
الفاء، وأخرج
الرابع – الشاذ: وهو ما لم يصح سنده، وفيه كتب مؤلفة، من ذلك: قراءة "مَلَكَ
يَوْمَ الدِّينِ" بصيغة الماضي ونصب يوم، " إِيَّاكَ يُعْبَدُ "ببنائه للمفعول
الخامس - الموضوع: كقراءات الخزاعي".
قال ابن الجزري في النشر: "قال أبو العلاء الواسطي: إن الخزاعي وضع كتابا في الحروف
نسبه إلى أبي حنيفة فأخذت خط الدارقطني وجماعة أن الكتاب موضوع لا أصل له.
(قلت-القائل ابن الجزري -): وقد رويت الكتاب المذكور ومنه إنما يخشى
الله
من
عباده العلماء برفع الهاء ونصب الهمزة، وقد راج ذلك على أكثر المفسرين ونسبها إليه وتكلف
توجيهها، وإن أبا حنيفة لبريء منها، ومثال ما نقله ثقة ولا
له
وجه في العربية ولا يصدر مثل
هذا إلا على وجه السهو والغلط وعدم الضبط ويعرفه الأئمة المحققون والحفاظ الضابطون وهو
قليل جدا، بل لا يكاد يوجد. "2
1
محمد بن جعفر بن عبد الكريم، أبو الفضل، ركن الإسلام الخزاعي، ت: 408 هـ، ينظر: الزركشي، الأعلام، مرجع
سابق، ج 6، 71.
2
ابن
الجزري، النشر في القراءات العشر، مرجع سابق، ج 1، ص 16.
39