المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر، جمعا وترتيبا ودراسة المدهوشي، خالد بن حمد بن ناصر

المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وظهر لي سادس: يشبه من أنواع الحديث المدرج، وهو ما زيد في القراءات على وجه

التفسير، كقراءة سعد بن أبي وقاص: «وله أخ أو أخت من أم». أخرجها سعيد بن منصور.

وقراءة ابن عباس: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ

???

مواسم الحج»، البقرة: ??? أخرجها البخاري. وقراءة ابن الزبير: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ

يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ويستعينون بالله على ما

أصابهم» آل عمران: 104

الأنباري

قال عمرو: «فما أدري أكانت قراءته أم فسَّر». أخرجه سعيد بن منصور،، وأخرجه

وجزم بأنه تفسير. وأخرج عن الحسن أنه كان يقرأ: (وإن منكم إلا واردها الورود الدخول» قال الأنباري: قوله: «الورود الدخول»، تفسير من الحسن لمعنى الورود، وغلط فيه بعض الرواة فأدخله في القرآن قال ابن الجزري في آخر كلامه: ربما كانوا يدخلون التفسير في القراءات إيضاحاً وبياناً، لأنهم كانوا محققون لما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرآناً، فهم آمنون من الالتباس، وربما كان بعضهم يكتبه. معه،، وأما من يقول: إن بعض الصحابة كان يجيز القراءة

بالمعنى فقد كذب 2.

محمد

بن القاسم بن بشار، ابن الأنباري، ت 304 هـ، ينظر، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 15، ص 274 - 278.

ينظر: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، مرجع سابق، ج 1، ص 32.

40

2