الشدة في الخطاب الدعوي: مراحلها وآثارها في الوقت المعاصر الأخزمية، هاجر بنت محمد بن سيف

الشدة في الخطاب الدعوي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الدعاة على

هريرة عن النبي: (إن هذا الدين يسر، ولن ييشاد الدين أحد)، فقد حتَّ النبي هذا المنهج، وهو مبدأ التيسير؛ فالنفوس مجبولة على حب اليسر، وتنفر من الضيق، والعسرة،

وهذا مما ينبغي على الداعية الحرص عليه.

ت. الترغيب والترهيب:

كلاهما يعد مطلبًا من مطالب الدعوة إلى الله تعالى، فالداعية حينما يدعو الناس بالآيات يوجد فيها ترهيب يعلو بصوته محذرًا من عقاب الله تعالى ليشد آذان الناس إلى ما يلقيه، وكذلك في الترغيب يرغب الناس في التوبة إلى الله تعالى ويدعمه بالرجاء الذي لا يؤدي به إلى التقاعس عن العمل، فيصبح متوكلا لا متواكلا، بل عليه أن يشير إلى رحمة الله تعالى، والدعوة للمسارعة

إلى التوبة 1.

انظر: العثماني، نحو صياغة جديدة للدعوة الناجحة، ص

128

35

ص

.129