الشدة في الخطاب الدعوي: مراحلها وآثارها في الوقت المعاصر الأخزمية، هاجر بنت محمد بن سيف

الشدة في الخطاب الدعوي

الجزء ١ · صفحة ٨٥

7. أبرز الضوابط لاستعمال الشدة، وعلى الداعي الاطلاع عليها وتتبعها حتى تصل دعوته بشكل واضح للمدعوين، من بينها ترتيب الأولويات عند استعمال الشدة أمر لا بد منه،

وأيضاً يراعي الداعي عند التحذير من المعاصي أن يقدم الأمر المهم على الأهم.

8. أن هناك من استعمل الشدة في وقتنا المعاصر خلال دعوته من العلماء الإباضية، فكانت الحكمة هي أساس الدعوة واتبعوا الضوابط والمناهج المناسبة للدعوة، وعلى إثرها استخدموا الشدة، فوجب الاقتداء بهم. 9. أن للشدة في الدعوة آثار مترتبة على استعمالها في وقتنا المعاصر، فهناك آثار سلبية ناجمة من استعمالها هكذا دون تتبع الأمور اللازم تتبعها، منها أن يكون الداعي حكيمًا، ومتبعًا للضوابط، والمناهج المناسبة للدعوة.

فبعد ذكر نتائج البحث التي توصلت إليها الباحثة وددت ذكر أهم التوصيات في مثل هذه الدراسات:

ضرورة عمل مقارنة بين استعمال الشدة في الخطاب الدعوي والتربية وهل هناك فرق في استعمال الشدة، وما هي الآثار الناتجة منها. وجوب الاهتمام بالأسلوب الدعوي بحيث يتم التركيز على أسلوب دعوي واحد سواء كان هذا الأسلوب منهجيًا أو عامًا، وكيف يتم استخدام الشدة فيه، ويوضح من خلاله وما الأمور المتعبة من استخدام الشدة من خلاله، وما الآثار، وكيف يصبح أسلوب دعوي ناجح في توصيل الدعوة باستعمال الشدة خلاله. من

77