مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون
الجزء ١ · صفحة ١٩كما تكثرفيها العيون والينابيع أما التضاريس فتحيط بالبلدة الجبال من جانبيها الشرقي والغربى وينقسم حولها مجرى وادى سمد الذي يمر بمنطقة الاخضر والشريعة ايضا فهى كالجزيرة الخضراء بين الواديين بعد نهضة 23 يوليو:
حظيت الروضة كبقية قرى السلطنة بعد الانتفاضة المباركة بالتعليم والصحة وتحسن مستوى المعيشة ودخول وسائل العصر الحديثة الى كل منزل فالاولاد دخلوا المدارس بقصد الارتواء من ينبوع العلم والمعرفة والشباب اشتغلوا في مختلف الوزارات الحكومية أما من فاتهم قطار التعليم وهم كبار السن ومعظمهم يعملون في مزارعهم فقد حصلوا على التسهيلات التي تمكنهم من مواصلة عملهم كتقديم الاسمدة والمضخات لهم بأسعار زهيدة تشجيعا للزراعة) الذهب الاخضر).
آمال وتطلعات المستقبل: أيمل أهالى قرية الروضة أن يتم رصف الشارع الرئيسي الذي يشق قريتهم الى نصفين وهو الشارع الذي يعبر منه أهالى مدن وقرى الولاية القادمين من العاصمة وبقية أجزاء عمان كما يأمل شباب القرية
أن يحصلوا على نادى رياضي يضم جميع شباب المنطقة أسوة ببقية ولايات السلطنة وه ن طموحاتهم كذلك التوسع في مجال التعليم بحيث تصبح المدرسة الحالية الموجودة فى القرية مدرسة ثانوية بالاضافة الى كونها تدرس المرحلتين الابتدائية والاعدادية، وأن يكون فيها مركز ارشاد
زراعى وأن تمتد اليهم الطاقة الكهربائية هذا ونحن ننشر هذه الامال في هذه الصفحات نأمل من جهات الاختصاص النظر
لتلبية ما يمكن وفق الامكانيات المتاحة
17 الغدير