مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٤

تم الله الرحمن الرحيم

تحية وبعد

و عدت الغدير قراءها بملف يشتمل على القصائد والمقالات التي كتبت حول القصيدة التي القاها الشيخ / عبد الله الخليلي معلنا فيها استقالته من الشعر .. وقد تأخر صدور ذلك الملف بعض الشيء عما كان مقررا له .. مما أثار بعض التساؤلات ودفع بعض المهتمين الى اطلاق الاستفسارات عن هذا الملف وسبب عدم ظهوره .. وعما اذا كان سيصدر أم لا وما هي الظروف التي أدت إلى تأخيره كل هذا الوقت وهناك من شك في امكانية صدور الملف مسيرا الى أن المجلة في ظل ظروفها وامكانياتها عاجزة عن اصدار هذا الملف .. وهناك من سخر وتهكم ونثر علامات التعجب والاستفهام هنا وهناك .. وآخر اتهم المجلة بالدعاية لنفسها وتضليل قرائها وغيره رأى أن تأخير الملف يعود سببه الى عدم وجود المادة الكافية وأن الغدير الآن في ورطة لانها أعلنت عن الملف دون أن تحسب حساب المواد التي ستغطى صفحات ذلك الملف فهي حائرة لا تدري ماذا تصنع .. وأسئلة أخرى سئلت وطرحت بدوافع أخرى وأسباب أخرى، ولكنها تدور حول ملف الغدير الموعود ومتى سيظهر للنور ولماذا تأخر .. ولقد سرنا نحن فى الغدير أن نرى هذا الاهتمام من جانب قرائنا والمتابعين لنا ويسرنا أن نقول أن تأخر هذا الملف ليس سببه أننا كنا عاجزين عن ترتيبه وتنسيقه وليس لان المادة غير كافية ولكن هناك أسبابا أخرى من بينها أننا تأخرنا استجابة لرغبة بعض الكتاب والادباء الذين طلبوا منا أن ننتظر مساهمتهم في الملف وطال

الانتظار .. ومنها أن القضية ظلت منذ أن القى الشيخ الخليلى قصيدته - استقالة ظلت متفاعلة وتتجدد باستمرار. ومن الضرورى أن يكون الملف مشتملا حاوياً لكل الردود والمحاورات .. وعلى الرغم أن الجدل والنقاش ما يزال قائما حول هذه القصيدة وما أثارته الا اننا قطعاً للكلام الكثير والتساؤل المتزايد .. رأينا ان نسرع بتقديم هذا الملف حتى لا نتعرض لمزيد من الاتهام ..

فها هو الملف تجده عزيزى القارئ مع هذا العدد .. وقد حاولنا أن يكون شاملا قدر ما استطعنا .. بقى أن نقول أن هناك ملفا آخر يحتوى كل القصائد التي القيت في أمسية الفدير واشترك فيها ثمانية من الشعراء .. تلك الامسية التي كانت بداية لهذا الحوار الادبى الثرى .. وسوف يصدر هذا الملف عما قريب ليكون الثاني في ملفات الغدير التى ستستمر في مجال خدمة الادب وتطويره والارتقاء به

القدير

الغدير