مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٥٠

بيد اني كالشيخ (1) جرحا وخطبا فسل الدهر كيف حال الندامي فاذا ما بكى فبالدمع منى ذلك المجد والعلاء الحطاما واذا ما شدا بحاضرنا الحالي غدوت المداد والاقلاما نحن الفان وحد الهدف المنشود ارواحنا هدى واقتحاما فلذا افقاش تاء وصيفا دائما .. دائما .. مليء غماما

فارس الشعر، هل تنام قوافيه وقد طالما صفعن النياما لا تصدق فللبيان اضطرام أين منه البحر المحيط اضطراما سوف تأتيك من رباه القوافي مثلما شئتها دما، او مداما هكذا الشعر بين مد وجزر منذ عهد المبرزين القدامى

***

فلتهي ساح (الغدير» ليوم يركض الشعر خيله مستهاما يتبدى في ساحة (المتنبي) هادرا و (ابن بحتر» يتسامى وعليك السلام مارف شـ عربى يصارع الاياما القاهرة يونيو 1983 م

(1) الشيخ المقصود هو الشيخ عبد الله الخليلى والاشارة هنا الى قصيدتة

استقالة

من الشعر -

-

السكته الشعرية

من مقالة نشرت في الوطن العدد المؤرخ في 1983/ 12/26.

وأخيرا فهذه بضع كلمات موجهة الى الشاعر المستقيل .. أيها الشيخ الشاعر لا تقتل الموهبة في نفسك ولا تغتال الابداع لأن الشعر بعدك أصبح بلا نكهة ولا طعم

ونحن جميعا نترقب عطاءك المتجدد

لأن هذه الاستقالة كانت سحابة صيف. سرعان ما انقشعت بقصيدة «جرح الليالي هذا أولا .. أما ثانيا فان مكتبك في وزارة الشعر لم يزل خاليا وكلما جاء أحدهم يشغله أصابته السكتة الشعرية

الدائمة

الغيداق شبر شرف

48 الغدير