مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الشاعر المستقبل

القاضي الأديب / أبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي

نادوه شاعركم ياقوم نادوه ايترك المجد بين الناس أهلوه انترك المجد شعرا كم بنى وسما شانا ايجهله الا مجافوة انترك الشعر ملقى بين أظهرنا لايرتضى أن يهون المجد بانوه حى الغدير أتتنا في نوابغها عكاظ قد زانها شعرا محبوه جاءت وقد رفعت في رأسها علما وتاج مفخرة لاعاش قالوه رقى منصتها الشماء نابغة والكل في شغف فيما سيتلوه القى قصيدته العصما مصرحة أن لايفوه بشعر بعدها فوه و علل الترك من خطب يكابده شعر المعالى ومالازال يشكوه يشكو ويسألنا نصرا انخذله حاشا ويافلذات الضاد لبوه اذا شكا الضيغم الميمون من سقم احظه الضرب منكم أم مداووه وان عدا الدهر في قوم تحبهم أخذلهم واجب أم نصرهم فوهرا لاخير في صحبة ليست تناصرني كلا ولافي عرين هان حاموه لا يرتجى النصر الا من بواسله ولا وهى لث غاب عز اهلوه اين الخليلى دلوني المنبره يا منبرا دون العلياء ماضوه ارسلت خطبا بوادى الشعر أحزنه وبات يبكيه دانوه وقاصوه ماذا دعاك الى هذا اتصعقه من حيث قد ناله يوما مؤاذوه ا أنت تقتله أم انت تنقذه نصرا اعدك للجلى مجلوه قد كنت تسخر بالايام عابسة تاريخك الحر كل الناس داروه ان قلت قولا رايت الناس مصفية وقولك الفعل لاحرف أدانوه يمثل قولك يبنى الناس مجدهم انت المجلى وخيل السبق تتلوه وان علاك صباح الشيب مبتسما ظم يشب منك عزم نحن نرجوه لم يوهن الشيب شيئا من عزائمكم انتم شباب المواضي يا كميوه اقبل الى الشعر لاترهب نوائبه من كاد حقا فكيد الله يقفوه حملة ماتشتكى من كل كارثة ينصرك في غده الميمون شاروه حاشا لسابقك السامي يضيع لنا نداءنا وصلاح الدين يدعوه حى الغدير وهنتها بندوتها وسل لها عمرا يهنا مصافوه وطارح الشعرا واسمع ثقافتهم اليك يأوون فخرا لم يناووه اب كريم وابناء به اكتنفوا هذا العلاء اترضى انت تجفوه حاشاك حاشاك الا ان تبادلنا شعورنا ببيان منك نشدوه عزيمة من عمان انت قيمتها من ذا يناشده حب ويجفوه يا ايها الشعرا زانت عمان بكم صونوا لها نحرها الغالي وحلوه 80 الغدير