مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٧٧

نافذة

على العالم

خرج الشاعر الخليلي بقصيدته الغراء، التي تصور المعاناة التى يكابدها الشاعر العربي في كل

مكان في هذا العصر.

والقصيدة كما يراها الكتاب تعتبر نصرا سجله

اهر حارث المحروتي الوسط الأدبى على الشاعر المستقيل، باعتبارها

رات

نفتتح النافذة اليوم من العصمة مسقط، حيث فاجأ الشيخ عبد الله بن على الخليلي، الشاعر الكبير، جمهوره الأدبي، بقصيدة له عصماء، تحت اسم (جرح الليالى (نشرتها مجلة «الغدير» في عددها الأخير الصادر في شهر أكتوبر 1983 وقد جاءت قصيدة الشاعر الخليلي، ردا على استفسارات جمهور الأدب والكتاب والصحفيين الذين ناقشوا موضوع الاستقالة التي أعلنها الشيخ الخليلي من مؤسسة الشعر في وقت سابق، ومن بينهم الزميل ناصر السيابي، المحرر بالاذاعة العمانية، الذى خرج بمقال مطول من خمس حلقات على صفحات جريدة الوطن، والذي جاء على شكل

يشبه الدراسة المختصرة عن سيرة الشيخ الخليلي عزيزي المستمع وأمام هذا السيل الجارف من المقالات والأحاديث والقصائد الشعرية، للعديد من الادباء العمانيين الذين نشر بعضها، وينتظر البعض الآخر دوره للنشر

90 الغدير

خروجا عن الصمت البليغ الذي ارتضاه الشاعر الخليلي لنفسه رغم ان القصيدة جاءت لتؤكد على قرار الشاعر بلانسحاب من الساحة الأدبية واصراره على ذلك

غير أن الزميل ناصر السيابي، من خلال المقال الذي نشرته صحيفة الوطن الصادرة اليوم، يرى أن الشاعر لا يمكنه أن يعتزل .. فالشعر ليس وظيفة غير أنه يقول ان الشاعر الخليلي لن ينشر شيئا من قصائده وانما سيحتفظ بها لنفسه وداخل الأدراج

واذا كنا لا نفهم كثيرا حكمة ذلك أو معناه، فقد قيل قديما: (المعنى في بطن الشاعر)

من البرنامج الاذاعي» نافذة على العالم» الذي يعده ويقدمه الزميل الاذاعي زاهر حارث المحروقي.