مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٧٨

أرسل قوافيك كالبركان جامحة

شعر: هلال بن سالم السيابي

احن للبان لما بان أهلوه أم أرقته من «الشهباء» بارقة أم نازعته - على طيف - منابعه تكلان أثقله خطب، وهدمه أنى تيمم فالأشواق ترصده تزاور الشمس عنه كلما طلعت

غنى الزمان، وحلى كل عاطلة على الزواهر من آياته سمة كم زلزل الأرض، كم روت قصائده قوم ان ديار العرب نازفة لا علم لا مجد لا تاريخ ينفعنا لبنان نازفة، والقدس باكية الحق للسيف لاحق يطاوله - سحقا لكل القوافي لا حقوق لها حسبتها اذ نثرت الشعر من كبدى

حتى انثنيت وجرحى نازف علقا

أم اصطباه من «الفيحاء» ناءووه

نجف من خطبه شدو وتنويه

أم راعه من صراخ المجد تنبيه درب، وكاد نزيف الجرح يمحوه

أوهم، فهو بحمل الهم مشدوه

حتى كان طلوع الشمس تمويه

من جيده، بيد أن الدهر معتوه

وبالأزاهر من الجانه فوه

: شبيبة المجد هذا الدرب فامشوه من الجراح، وجرح المجد تسفيه ان لم تغلوا يد الطغيان غلوه ومسجد الصخرة الغراء مشدوه فما لشعرى يحدوني وأحدوه من قال للطير حق فهو معتوه كالصارم العضب حين الخطب يبلوه وملء جنبي ترويع وتشويه

91 الغدير