مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون
الجزء ١ · صفحة ٨٢رايت بنى حسان في الناس كثرة الابن الوليد في الوجود سليل عقيمين هذا عقمه في نتاجه وان شيم في الابناء منه فحول وذلك لم ينجب سوى الصيت طائرا وقد صدرت في عقوتيه نصول فخذ بي عن هذا وان اك قادرا عليه وعن ذياك حين يصول وحسبي درب بين در بيهما به ورود وظل بارد وظليل اغازل فيه الاقحوان مباسما واهفوا الى الاغصان وهي هديل والثم للأزهار نفحة طيها وأشكو النسيم والنسيم عليل
اعاقر اخواني بنى يعرب بها كؤس الهناء والزمان شمول فالهو واياهم على الانس والهوى ولو وطئتنا للعدو خيول ونهفو لاوتار تلحنها النخي فنشجب حينا خصمنا ونصول فنأتي السلاح في المخازن جانما كما برزت بين الجبال تلول ولكن رأيناه وقد لعبت به شمال البلى فانقد منه صقيل فلا الدرع فضفاض ولا السيف باتر ولا العزم ماضي الشفرتين اصيل وأنى يكون العزم كالسيف حده مضاء وطيات الخلاف سيول؟
دعونا على الفرش الوثير سلاحنا خصام وخصم في اللقاء خذول ولا تحملونا للعناد فانه وخيم وداء للنفوس اكول انعدوا على اعدائنا لاوانهم علينا اعتدوا فالاعتداء دخيل
اليكم بني حسان خلوا مطار في تجاذبنى منها الى ذيول اناجي بشعرى رجع صوتى على العدا اردد اناتي به فاطيل ومالى وأعواد المنصات أن تكن مناسبة الفيت ثم اقول وثم رجال قد اعدوا نفوسهم لها فهم بين الرجال قبول
معاذ الطموح لست منها بهائب ولا انا دون المكرمات تكول ولكن ما لانفع فيه لامة ودين فخير من لقاه نكول فلست بمختار الشعرى غاية سوى الحق لو عاق المرام وصول وكم أنا أشكو من زماني وتيرة تلاشى لها صبر لدى جميل
فأقسمت عمرى ما ركبت قطارها ولو آد ساقي نية ورحيل ولكننى ابقى عنانى صائما وسيفى يشكو الغمد وهو صقيل فان حاص بي هذا وشق جيوبه الأ خير فلى بين الحقول سبيل اروم به قصدي الى الله وحده تبارك وجها بكرة وأصيل ومن كان للرحمن وجهة سعيه تساوى لديه قائل ومقول
95 الغدير