مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٨١

بعد ان القى الشاعر الكبير عبد الله الخليلي قصيدته) الشعرية (في امسية الفدير الشعرية، والتى اعلن فيها هجره للشعر، والساحة الادبية لم تهدا، فكتب العديد من الادباء مطالبين الشاعر الكبير التراجع عن قراره، وأمام هذه النداءات لم يستطع الشاعر الكبير أن يصمد كثيرا، فخرج بقصيدته الجديدة (جرح الليالي) يؤكد فيها على هجره للشعر والاسباب التي أدت لذلك .. ولعلنا نقول أن الساحة الادبية قد حققت انتصارا فعليا على الشاعر الكبير، كان من نتائجه نشر هذه القصيدة.

جرح الليالي

بقلم: الشيخ عبد الله الخليلي

خليلى حتام الزمان مطول و حتام دهري اربد وطويل وحتام ايامى وعود وجفوة وصرم رم وسلطان الغرام قنول وحتام تنسينى الحوادث جرحها وجرح الليالى لا يزال يسيل

تدرعت ايامي برغمي وان تکن تسئ وأحيانا تكاد تنيل ولكننى لما أجد عن مراسها مناصا وما انفك المراس يطول فياليتني اسرجت خيلى لحربها واقحمتها والمعمعان مهول واقبلتها كالشهب تهوى موازعا عليهن من جذب الشكيم شكيل أروم بها الغايات والنجم شاخص الى وابصار الحوادث حول

لادرك شأوا او لابلغ غاية عليها من النص المجيد دليل والا فاخرى الحسنيين وانها لامنيتى والله جل ينيل فأكرم بها والخيل تعلك لجمها وأكرم بها والسيف ثم صقيل واكرم بها والله من فوق عرشه يدبرها والمعتدون فلول يدبرها والنصر منه مؤزر وسيف الضلال في اللقاء كليل

صليل

خليلى ما للشعر يلهو بمربعى و دنياي ضبح والزمان صليـ اينزف دمعي تاره ودمى فلا اقاطعه انى اذن لغفول ويقتاد منى سابقا لمرامه واخذوا له انى اذن لذليل يهش اذا غازلته او مدحته ويغضب منى والمقام جليل ويضحك لي أن يهو بي ملقى الى مواطنه والطاديات تحول

94 الغدير