شروق عُمان (العدد الثاني) مجهول

مجلة شروق عمان-العدد الثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩

تعتبر هذه الصناعة من الصناعات الحرفية التقليدية القديمة، ولا يوجد تاريخ معين أو ثابت لهذه المهنة، فهي من الحرف الشعبية القديمة جداً، وقد أثبت ذلك ما أشارت

إليه الحفريات والتنقيبات الأثرية التي تم اكتشافها في العديد من المدن الأثرية القديمة، وهي عبارة عن قطع فخارية يرجع تاريخ بعضها إلى الألف الرابع قبل الميلاد

يستخدم في صناعة الفخار طين خاص، عبارة عن تراب أحمر مشبع بماء المطر لا) الماء العادي)، يؤخذ من منطقة خاصة بعيدة عن النخيل أو المساكن، وبعيدة أيضاً عن وطء الأرجل، أو وصول الناس أو الحيوانات أو السيارات، ويجب أن تكون

قد تشبعت بماء المطر بصورة كافية، بحيث أن المطر بقي فيها مدة من الزمن حتى تتحوّل إلى (كتل) طينية صغيرة، ثم تكون قد جنّت من المطر فيما بعد. أما كيفية صناعة الفخار، فيتم ذلك من خلال عجلة يتم تثبيتها داخل حفرة في الأرض، حيث تشكل الأواني، وبعد ذلك يتم إدخالها في أفران حرارية مصنوعة من الحجر الناري التي تتحمل درجات حرارة عالية جدا. والفخار أنواع وأشكال، ولكل منها مواصفاته وأسماؤه فمثلا هناك الإبريق الصغير يسمى بلبل، والكبير كراز والأكبر عسلية، ثم هناك الجرة، والزير وهو مخصص لتخزين ماء الشرب. النارجيلة أنبوبة خاصة مسدودة القاعدة مخروطية الشكل رأسها مفتوح

كرسي

وبها فتحة جانبية، وهي مجوّفة، يتم شحنها بالماء وتستخدم لغرض واحد هو: تخزين ماء (للنارجيلة) والأخيرة معروفة أيضاً في الخليج باسم (القدو)، أو كما يطلق عليها اللبنانيون (الأرجيلة) وهي تشبه إلى حد كبير في شكلها وعملها:

(التعميرة السعودية) المنتشرة هذه الأيام والفرق بينهما أن التعميرة تشحن بمادة تسمى (الجراك) بينما (النارجيله) تشحن بنوع خاص من التبغ العراقي القديم يسمى (التتن)، وبعض الفلاحين يسمى كرسي النارجيله بـ (التنزاله)

رأس النارجيله غطاء فخاري على شكل أنبوبة، مُوَصِّلة مفتوحة الطرفين، قاعدتها السفلى واسعة، وتضيق كلما علت حتى تصبح مجرد ثقب صغير، وهي مصنوعة على شكل فني خاص، ويوضع في هذا الرأس قطعة صغيرة من الحجارة في حجم حبة الحمص، بحيث تغطي هذا الثقب الا من بعض الجوانب الصغيرة لمرور الهواء، وتسمى هذه الحجارة (الوُقلَه)، ويوضع فوقها (التتن) ثم فوقه الجمر، وتجهز لتوضع على فوهة النارجيله العلوية

الخشف: أي قطعة فخارية مكسورة من أي نتاج

كان يستخدم لتنظيف وحكـ الأيدي والأرجل أيام الشتاء بدلاً من الصابون سابقاً، حيث يجعل الجلد نظيفاً وناعماً

التنوّر إناء كبير معروف من اسمه،

ولا يزال مستخدماً إلى اليوم في صنع الخبز وأنواعه

كما يستخدم كذلك لطهي بعض الوجبات والولائم