مجلة شروق عمان-العدد الثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤وقفه مع الأدب)
شيء ما قد خط على جبين الزمان فلتعلمون ..
إنساني هو .. يجوب البقاع باحثا عن اللاشيء .. وجد صاحبنا ضالته واهتدى اليها ..
فهنيئا لك يا إنساني على ما وجدت .. قدّم لنا شيئا من اللاشيء!!
هو … يغفوا على ترانيم اليأس والكآبة يريد الخروج الآن .. لكن دون جدوى قد وضع نفسه فدوى للآلام والأحزان مابالك يا إنساني لا تهنأ بالسلوى!! لم يجبني وغادر المكان يبحث عن مأوى .. ولا زلت أتساءل .. أنتظره ليعود؟؟ ربما لن يعود .. ~ عاشق هو ذاك الذي أحبمُحب هو ذاك الذي أعجب معجب هو ذاك الذي أطلق سراح أحاسيسه .. فيا عشاق الأرض أناديكم وبتراتيل الحب الصادق أناشدكم لا تعشقوا … فالعشق ليس بمطلب .. ~|
وتعلموا من قصص من سبقوكم كالجبان روميو وقيس الكذاب .. ~ |
نعم .. أوصيكم. لا تعشقوا همست بصرخة أليمة!! أين هم أحبائي .. ؟ أين هم إخواني؟ يتيمة كانت ولا زالت يتيمة لها اثنان وعشرون أخا على قيد الحياة ربما .. ~ | مات الضمير. وظلت اليتيمة يتيمة روحها تهتف وتصرخ أين أنتم .. إنني اليتيمة أنا اليتيمة المجروحة كفاكم صمتا إخواني كفاكم خذلانا .. كفاكم استهتارا أنا أختكم اليتيمة. كفاكم عدوانا .. كفاكم طغيانا إخواني ..
رسالتي إليكم .. نعم من اليتيمة رسالة … "بعد السلام إخواني أخذت شهيقا وزفيرا … لأعبر .. وأتأكد من موتكم .. ! وكلي أمل أن تكونو لازلتم على قيد الحياة .. واختارو مصيركم بعدها .. فشلتم في الأمور الزوجية والأسرية فافترقتم …
إهدائي لعقولكم المستغلة
اقرؤو رسالتي .. اخواني .. اتفقتم على أن لا تتفقوا 1000 إهدائي لقلوبكم الظالمة لبطونكم الطماعة إهدائي لقراراتكم الضعيفة إهدائي لمواقفكم المرتعشة إهدائي لبنودكم السخيفة إهدائي لكم هداكم الله.~ | أنا حاضنة عيسى ومريم وسليمان. لن يغلبني أو يقتلني خذلان الإخوان. توكلي على من بقوته جعل أمر الإنس والجن بيد سليمان .. ~ | لا على شعوب همها أموال بالأطنان .. !! أنا فلسطين الحرة الأبية كنت ولازلت .. فلسطين الفخر والعزة .. نعم … فلسطين الصمود .. ~ |
خلاصة قولي إخواني .. إستيقظوا أو لا تستيقظوا النصرة لي .. والله لي". هكذا اليتيمة ختمت رسالتها ودمعتها البريئة على وجنتيها مسحت الدموع وأشعلت الشموع لتعلن بداية المشوار لتبدأ مسيرة الإنتصار نصرك الله فلسطيننا
بإذن الله ستنصرين
أميرة بأخلاقي