مجلة شروق عمان-العدد الثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣فرع المين
121
وقفه مع الأدب)
أتمنى أن أفتح عيناي وأرى السماء تشع نورا في وسط هذا النور صورة أبي تلمع ثم يناديني إلى السمري أجري بلا حذاء لاتدفا في حضنة من جديد وأحكي له عن أحلامي وشتياقي له وبينها أشكي له عن ظلمات الناس وعن أحساس اليتامى فأدعي من ربي أنا يحقق حلم يتيم ياترى هل سيتحقق حلم اليتيم أم هو خيال يداعب الأفكار
لماذا يابنيتي أنا بالذات تناديني في اوراقك! لانك وردة حمراء تموت إذا لم تسقى بالماء فأنت تحيي بالأيمان ووهي تحيا بالماء ولانك كحلة عيناي ودمعتي الغالية
لانك اسطورة حياتي ومصباحي المضئ ولانك ولانك ولانك أبي نعم أبي الذي اشتد اشتياقي لصدى صوته اثناء الصباح وهو يناديني استيقظي قد حان موعد دوامك
نعم أبي صباحا معطر وممزوج بالورد هذا أنت يا أبي
بقلم
دموع فجر
٢٣ / ٢٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.