عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين الأول والثاني للهجرة مجهول

عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين 1 و 2 هـ

الجزء ١ · صفحة ١٦

عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين الأول والثاني للهجرة

السيرة (1) ولكن من خلفه من أبنائه لم يكن بكفاءته، وأجمعت القبائل الأزدية (1) مع نقل الزعماء لشيوخ المعاول (3)، فكان أول ملوكهم عبد عز بن معولة بن شمس الأزد الملقب بالجلندى (4). ونتيجة للدعم الداخلى تمكن الجلندى من بسط نفوذه حتى اليمامة والبحرين وفرض عليهم إتاوة، فكان عامله يتشدد في قبضها كل عام (ه).

وبمرور الزمن لم يتمكن آل الجلندى من أحكام سيطرتهم على جميع مناطق نفوذهم في عمان، فقد كان الساسانيون يتطلعون للسيطرة على المناطق الاستراتيجية وتمكنوا فى عهد كسرى أنو شروان " أن يعيدوا نفوذهم فاحتفظوا بإدارة السواحل ولأهمية المنطقة ترك كسرى قوة عسكرية فيها يتلقون التعليمات منه مباشرة، وترك للجلندى حكم المناطق العربية فكانوا يسيرون فيها بسيرة الملوك ويعشرونهم، إلا أن سلطتهم لم تكن مطلقة فكان على الجلندى استشارة نائب كسرى في كل أمر (1). إسلام أهل عمان:

بعد فشل قريش وحلفائهم فى غزوة الأحزاب اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم سياسة الردع والتحدى للقوى المعارضة للمسلمين، ونتيجة لهذه السياسة توصل

(1) العوتبى، 2/ 222، السالمي، 1/ 41. (2) جعل بعض النسابة الأزد ستا وعشرين قبيلة، جواد على، 4/ 441. (3) ولكنس، بنو الجلندي في عمان، 8 - 9

(4) الجلندى: لقب لكل من ملك عمان، جواد على، 441/ 4، ويقاس بمنصب الأصبهذ العربي في البحرين وبالابناء فى جنوب جزيرة العرب ولكنس، 11.

(5) العوتبي، 2/ 246، السالمي، 1/ 51.

(6) ابن حبيب، المحبر، 365، السالمي، 47، العوتبي، 2/ 259، الأزكوى،

وتاريخ عمان، 33 ولكنس، 10 - 11.

(1 - 9)