حواضر وادي مزاب عبر التاريخ مجهول

حواضر وادي مزاب عبر التاريخ - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦

مجلة المواقف للبحوث والدراسات في المجتمع

مجلد: 17 عدد: خاص جانفي 2022 العنوان حواضر وادي مزاب عبر التاريخ.

1112 - 7872

ISSN:

E-ISSN: 2600 - 6162

ص 810 - 838.

وبقي مسجدها شاهدا على تأسسها، فيقال أن أولاد عبد الله المغراوة

خربوها

وهم من رعايا بني رستم. (يوسف بن بكير، 2017 م: 15) أما أهم الحواضر الحالية وأقدمها فنجد (تاجنينت) العطف حاليا ومعناها المكان المنخفض، كما قيل ان التسمية هي نسبة لبعض العائلات البربرية القاطنة فيها بكير بن سعيد اعوشت، 1993 م:46) واللفظ القريب لها بالبربرية هو (تاقنينت) نسبة إلى الإناء الذي يصنع من سعف النخيل ويطلى من الداخل بمادة القطران ليستعمل بعد ذلك للماء أو اللبن إبراهيم بن يحي "الشيخ القرادي"، 2015 م (28) أنشأها الخليفة بن أبغور سنة 402 هـ / 1012 م، وقرية آت بونور أو بونورة شيدت سنة 457 هـ/ 1065 م على جبل منقطع عن باقي الهضبة، وبنور إسم لجد إحدى القبائل الزناتية، أو هو إسم للوالي الصالح (سيدي بنور) الذي يطلق على مقبرة في الجزائر العاصمة. (إبراهيم بن يحي "الشيخ القرادي"، 2015 م: 29)

أما فى سنة 477 هـ/ 1085 م أسست قرية تغردايت (غرداية) التي تعني بالبربرية الجبل، ومنهم من يذهب بمعناها إلى الأرض المستصلحة الواقعة على ضفة مجرى الوادي، وقد جاء في الرسالة الشافية لصاحبها أمحمد أطفيش أن غارداية سميت باسم الغار الذي نزلت به امرأة اسمها داية، وهو معروف إلى يومنا هذا موجود في أعلى الجبل الذي بنيت عليه القرية (أطفيش محمد بن يوسف، د. ت: 21)، وتزامنا مع تأسيس هذه القرى كانت قرى أخرى تخرب ويطرح معها التساؤل إلى أين توجهوا الأهالي بعد هذا الخرب والجواب وجدناه في تأسيس قرية آت يزجن أو بني يسقن التي شيدت سنة 721 هـ/ 1321 م، سميت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة زناتية بالقرب من عين الفكرون بقسنطينة تسمى (السقنية) (إبراهيم بن يحي "الشيخ القرادي، 2015 م (29، فهذه القرية استقبلت سكان القرى المجاورة المهجورة جراء الدمار والحرب والخراب مثل تلات موسي، أفنوناي، بوكياو، موركي وغيرها، أما آخر القرى الخمس التي بنيت في العصور الوسطى فكانت مليكة وهذا في سنة 756 هـ/ 1355 م وسبب تسميتها بمليكة يعود إلى قبيلة أمازيغية تسمى مليكش في شرقي الجزائر سكنت المنطقة. (يوسف بن بكير، 2017 م: 20)

مصطفى طاعة

Taa.mustapha@univ-ghardaia.dz

Almawaqif

Vol.17 N°: spéciale janvier 2022 815