دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية: دراسة في الأعلام والنوازل مجهول

دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل

الجزء ١ · صفحة ٣

المجلة الجزائرية للمخطوطات

العدد: 13/جوان 2015 م

الحديث عن دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية بالجنوب الشرقي سيكون من خلال العلماء ورجال الدين والصلاح الذين كان أثرهم بارزا في تدوين التاريخ الديني، سواء

مجموع

ممن مرّوا كراما، أو سكنوا وحلّوالزمن غير قصير، فالإنصاف العلمي يلزم التنبيه إلى أهمية المؤرخين الإباضيين في التأريخ للمنطقة، ولا غرابة في ذلك إذا علم أهمأول من اهتم بها من

جهة التعليم، بعد الأحداث التي توالت عليهم بمنطقة تاهرت، وعلى رأس هؤلاء يذكر الدرجيني، والوسياني، والورجلانيوالشماخي، كمصادر هامة تناولت بالتفصيل الحديث عن الحياة العلمية والإجتماعية لمنطقة أريغ عموما (وآجلو خصوصا).

انعكس الدور الحضاري والعلميلمنطقة آجلو على منطلقة وارجلان وبادية بني مصعب من المناطق المجاورة، والفضل في ذلك كله يعود إلى ثلة من العلماء الذين ضربوا فيها رحالا، وفتحوا فيها للمقال مجالا وتركوا فيها من بصمات العلم ما يمكن تحليله في شخصياتهم العلمية والمسائل التي تلقوها قصدا، أو حدثت عرضا في مسيرتهم العلمية، بمجموعها قاعدة أساسية في الفقه النوازلي والمسائل الحادثة في المجتمع، وفي ما يلي

شكلت

عرض لتلك الدعائم من خلال السير العلمية لعلماء وأعلام الإباضية

أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي:

يشهد جيل لا بأس به عبر السنين خلطا في شخص هذا الرجل، لم يسلم من

تفريقه عن غيره حتى المثقفون من أبناء هذه المنطقة، غير أنّ ثلة معتبرة من مشايخ المنطقة

120