الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٧الإِبَاضِيَّةُ وَمَنهَجُهُم فِي تَفسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ
والقاضي – يعني البيضاوي -، وهو الغالب والحمد لله، وتارة يخالفهما، ويوافق وجها أحسن مما أثبتاه أو مثله … ويتضمن - إن شاء الله - الكفاية في الرد على المخالفين فيما زاغوا فيه وإيضاح مذهب الإباضيَّة الوهبية واعتقادهم وذلك بحجج عقلية ونقلية (99)
7 - تيسير التفسير للقرآن الكريم: لمحمد بن يوسف بن أطفيش، صاحب "داعي العمل وهميان الزاد، والتفسير له نسخة بدار الكتب المصرية وأخرى عند تلميذه وابن أخيه إبراهيم بن أطفيش.
وقد طبع الطبعة الأولى في بلاد المغرب بالحروف المغربية في سبع مجلدات متوسطة الحجم، وصدرت أجزاؤه بين سنتي 1325 - 1327 ه ثم أعادت وزارة التراث القومي والثقافة في سلطنة عمان طباعته، فصدر الجزء الأول منه بمناسبة مطلع القرن الخامس عشر الهجري وصدر منه أجزاء.
وذكر المؤلف سبب تأليفه في مقدمته فقال: " أما بعد: فإنه لما تقاصرت الهمم عن أن تهيم بهميان الزاد إلى دار المعاد الذي ألفته في صغر السن، وتكاسلوا عن تفسيري داعي العمل ليوم الأمل أنشطت همتي إلى تفسير يغتبط ولا يمل، فإن شاء الله قبله بفضله وأتمه قبل الأجل، وأنا مقتصر على حرف نافع والمصحف عثمان تابع، وأسأل ذا الجلال أن ينعم علي بالقبول والإكمال
(100) "
(99) هميان الزاد إلى دار المعاد 5/ 1
(100) تيسير التفسير 7/ 1.