الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم مجهول

الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣٦

364

ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ

وقد ألفه صاحبه في صغره

(95)

6

، والكتاب له نسخة في دار الكتب المصرية ونسخة

عند تلميذ المؤلف وابن أخيه إبراهيم أطفيش (96).

وذكر الدكتور الرومي أنه طلب المجلد الأخير منه في دار الكتب المصرية فناولوه المجلد الثاني عشر وآخره تفسير سورة الحجرات واعتذروا بعدم وجود ما بعد هذا

المجلد

(97)

والكتاب طبع في زنجبار بالمطبعة السلطانية سنة 1314 ه -، وأصدرت وزارة التراث القومي والثقافة في سلطنة عمان سنة 51401 - الطبعة الثانية منه ويقع في 13 مجلداً.

ويعتبر هذا التفسير المرجع المهم للتفسير عند الإباضية، وإن كان تأخر عصر المؤلف قد لا يصور حالة التفسير عند الإباضيَّة في عصورهم الأولى إلا أن استفادته ممن سبقه ومكانة المؤلف العلمية عندهم يدعو إلى القول بأن تفسيره يمثل التفسير المذهبي

(98)

للإباضية في أواخر عصرهم. وأما منهج المؤلف في هذا التفسير فقد لخصه بقوله: "وبعد، فهذا تفسير رجل يسجني إباضي وهبي، يعتمد فيه على الله سبحانه وتعالى ثم على ما يظهر لفكره، بعد إفراغ وسعه ولا يقلد فيه أحداً إلا إذا حكي قولا أو قراءة أو حديثاً أو قصة أو أثراً لسلف، وأما نفس تفاسير الآي والرد على بعض المفسرين والجواب فمنه إلا ما تراه

"

منسوباً وكان ينظر بفكره في الآية أولاً ثم تارة يوافق نظر جار الله – أي الزمخشري -

6 -

(95) انظر: تيسير التفسير له 7/ 1. (96) انظر التفسير والمفسرون 316/ 2. (97) اتجاهات التفسير 305/ 1.

(98) انظر التفسير والمفسرون 320/ 2.