الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم مجهول

الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦

ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ

المبحث الثاني: منهجهم في التفسير، ويشتمل على:

أولاً: تأويل ما يخالف عقيدتهم من آيات القرآن.

ثانياً: تأثرهم بالمعتزلة وموافقتهم لهم في كثير من الآراء والمعتقدات.

ثالثاً: إشادتهم بمذهبهم الإباضي وذم ما سواه من المذاهب الأخرى.

رابعاً: تفسير القرآن بالقرآن.

خامساً: تفسير القرآن بالسنة.

سادساً: الإكثار من إيراد الإسرائيليات.

سابعاً: الاهتمام بالمسائل النحوية والبلاغية.

ثامناً: الاهتمام بالقراءات والعناية بتوجيهها.

تاسعاً: العناية بالأحكام الفقهية.

عاشراً: الشدة على من خالفهم.

الآتي:

الخاتمة: واشتملت على أهم نتائج البحث

المراجع والمصادر واشتملت على المراجع والمصادر.

وقد اجتهدت - مستعيناً بالله - في خدمة هذا الموضوع، سائراً على المنهج

1 رجعت إلى كتب مناهج المفسرين وكتب الفرق، وتفاسير الإباضية المطبوعة، وجمعت المادة العلمية.

لم أستطرد في مناقشة الإباضية في عقائدهم والرد عليها.

- حاولت بيان مذهب أهل السنة والجماعة، بعد ذكر معتقدات الإباضية.