الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم مجهول

الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦٢

390

ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ

الخاتم. . ة

وبعد هذا التطواف مع فرقة الإباضية ومنهجها في تفسير كلام الله تعالى، والذي آمل أن أكون قد وفقت فيه بإعطاء صورة واضحة وصادقة عن منهجهم في التفسير، يسرني في خاتمة هذا البحث أن أسطر أهم نتائجه، وهي:

1 - عرفت بفرقة الإباضيَّة وببعض عقائدهم وأماكن انتشارهم. -2 - تقرير أن الإباضية فرقة ضالة من فرق الخوارج، وبيان ارتباطهم بهم. - أظهر البحث تأثر الإباضية بالفكر الاعتزالي.

4 - قلة النتاج التفسيري للخوارج بشكل عام، ومنهم فرقة الإباضية، وقد أبرز البحث أسباب ذلك.

ه بلغت تفاسير الإباضية - التي وقفت عليها - تسعة تفاسير، المطبوع منها خمسة تفاسير.

6 - سلك الإباضيون كغيرهم من الفرق المبتدعة منهج التأويل لآيات القرآن

فيما يخالف معتقدهم.

- معرفة منهج الإبَاضِيَّة في تفسيرهم لكتاب الله تعالى.

- من أبرز معتقدات الإباضية: نفي كل الصفات عن الله تعالى التي يرون أنها توهم المشابهة بين الله تعالى وبين خلقه، والقول بخلق القرآن، ونفي رؤية الله دنيا وأخرى، والقول بأن مرتكب الكبيرة مخلد في نار جهنم، وإثبات الشفاعة لغير العصاة بل للمتقين فقط.

وبعد أن ذكرت أهم نتائج البحث فإني آمل أن يلاقي البحث قارئاً كريماً.

يقبل صوابه، ويصوّب خطأه، ويعفو عن زلله.