منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وَنَفَحَتِ الرِّيحُ هَبَّتْ. "، نفحات الرحمن أي هبات وعطيات الله تعالى، فيشير المؤلف في اسم

التفسير إلى أن بيانه وتفسيره هبة وعطية من الله وهو فيوضات من الله ورحمة منه.

والرياض جمع روضة: وهي الأرض المخضرة بأنواع النبات، وهكذا وصف الشيخ القرآن أصناف الثمار

بالرياض، فهو بآياته ومعانيه وأسلوبه الروضات من الجنات التي فيها من

والأشجار.

من

يقول الشيخ في مقدمة تفسيره: "أجل، إنها حقا نفحات ربانية، وإشراقات لدنية، وأحسها وأنا على منبر المسجد، وقد استجمعت قوة فكري واستحضرت ذاكرتي، فتزول تماما صفحة عقلي كل الشواغل الدنيوية، ويغمرني فيض رباني يهتز له كياني ويستنير به خاطري، فإذا بي أغوص في بحر من التأمل، تومض خلاله خطرات في ذهني وتنقدح معانيها فتجري سلسلا على لساني، وقد يبلغ بي التأثر ذروته فيتهدج صوتي وتسيل عبراتي، فيتجاوب الجمهور معي في ذلك، وسرعان ما يوفقني الله تعالى إلى آيات أخرى من القرآن تثبت ذلك المعنى

وتركزه "".

1 الرازي، أحمد. معجم مقاييس اللغة تحقيق عبد السلام هارون دار الفكر، (1399) هـ) جه،

ص (458) (مادة: ن ف ح).

? کعباش، نفحات الرحمن، مرجع سابق، ج?، ص (ذ- ر).

(??)