منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٣١

عنوان (أصناف الناس أمام هداية (القرآن) ثم ينتقل إلى التحقيق اللغوي لذلك النص ثم

إلى بيان وتفسير آية آية وهكذا في جميع التفسير بمنهجية مرتبة تسهل على القارئ

والباحث الوصول إلى بغيته وجمع المتفرق منه وتعينه على الفهم.

وهكذا نجد في أثناء تفسيره يرتب تقسيماته أو ما يتعدد ويتنوع على شكل نقاط

واضحة ومرتبة فمثلا عندما فسر قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البَقَرَةِ: (2)]، ذكر بأن الله تعالى وصف الكتاب بأوصاف ثلاثة، فيذكرها مميزة عن غيرها برقم أو رمز هكذا أ - معنى الكمال والرفعة ب "لا ريب فيه" لا شك في

كونه حقا من الله، ج- هدى للمتقين، مع تفصيل تحت كل وصف. وهكذا في ذكر

الأقوال الخلافية أو غيرها مما يتعدد.

المطلب الثاني: أسلوبه الأدبي البعيد عن التكلف.

من

سمات تفسير نفحات الرحمن الأسلوب الرصين اليسير السهل الغير متكلف

ولا مبتذل، وكعباش يظهر في تفسيره أنه متمكن من اللغة ويجيد التعبير عن المعنى المراد

بكل سهولة ويسر بدون أن يستعمل اللهجة العامية، فيفهمه العامي قبل المتعلم.

? انظر: المرجع نفسه، ج?، ص??، ??.

(??)