منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ولعل ذلك يعود إلى أن الشيخ معاصر ولغته قريبة من أهل عصره، وكذلك كونه

كان يلقي التفسير شفويا فساعد على كون التفسير ميسرا واضحا، فلا تجد كلمة غامضة أو نادرة غير مستعملة ولا تجد في تفسيره ألفاظ العامة من الناس.

فعلى سبيل المثال يقول الشيخ في تفسير قوله تعالى: {قُلْ أَتُحَاجُونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ

رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} [البَقَرَةِ: ???] قال: "إنها دعوى باطلة، إذ لا جدال في وحدانية الله

وربوبيته

ولا يكون القرب من الله بجنسية ولا انتماء، والله تعالى لا ينازعه أحد في اختياره للنبوءة من يشاء من عباده، فنحن وإياكم متساوون في العبودية لله، فله أن يختار للنبوءة من

يشاء منا أو منكم، فلا تفاضل عنده إلا بالتقوى … "، فيتضح خلال النص أن

من

لغة الشيخ واضحة رصينة وفي الوقت نفسه ليست ركيكة ولا متكلفة.

المطلب الثالث: الغالب على تفسيره المنهج الأدبي والإصلاحي "

إن كل تفسير يغلب عليه منهج معين، يعود إلى هدف المفسر وتوجهه وميوله

وتأثره بالعصر الذي يعيشه ومشايخه الذين

أخذ

منهم.

? انظر: كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج ?، ص???

? محفوظ حاج. "اتجاهات التفسير في الجزائر. مرجع سابق. ص ??.

(??)