منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره
الجزء ١ · صفحة ٧٤الجانب النحوي: فيذكر ما يوضح المعنى من النحو نحو قوله في تفسير: {فَإِمَّا
يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ} [البَقَرَة: (38): إما تفيد الشرط وهي مركبة من "إن" و
"ما" الزائدة للتوكيد، والجملة مركبة من شرطين "إما" و "من".
الجانب البلاغي: وهو قليل، كمثل تفسير قوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ البقرة: (115)] ووجه الله كناية عن وجوده بالعلم والحفظ والرحمة، وعن رضاه بتوجهكم حيث أمركم."
الجانب الصرفي وهو نادر كذلك، كقوله في تفسير الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفَاتِحَةِ: (3)] "أمشتقان من الرحمة ولكل منهما معنى معين "ففعلان" تدل على الصفة العارضة "فعيل"،
ولا تدل على الدائمة فاحتيج إلى صيغة أخرى تدل على الدائمة وهي
معا".
ووصف الذات العلية بهما معا
ثالثا: بيان أوجه القراءات للنص، وتوجيه المعنى المراد في تلك الأوجه أحيانا. وقد يذكر أوجه القراءات في التحقيق اللغوي أو في البيان والتفسير لارتباطهما ببعض أو لتوجيه القراءة لمعنى يريده، ففي تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: (144)] قال: "قرأه ابن
? انظر: كعباش نفحات، الرحمن مرجع سابق، ج?، ص??.
? انظر كعباش نفحات، الرحمن مرجع سابق، ج?، ص (235).
انظر: كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج?، صه.
((65))