منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٧٥

عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح عن يعقوب بتاء الخطاب "تعملون"، كناية عن وعد

للمسلمين على الامتثال لاستقبال القبلة، وقرأ الباقون بالياء". وذكره مع التحقيق اللغوي.

رابعا: البيان والتفسير لمضمون النص فيبدأ ببيان وجه التناسب بين النص المختار وبين ما سبقه نحو بيانه في تفسير النص: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ} [البَقَرَةِ: (158)] قال: " في معرض محاجة أهل الكتاب والمشركين في أمر تحويل القبلة، وما في ذلك من نعمة كبرى على المسلمين، وتضمن الآيات السابقة للبشارة بتطهير المسجد الحرام من أرجاس الشرك، في معرض ذلك كله تجيء هذه الآيات شديدة الاتصال بما قبلها، لأن السعي بين الصفا والمروة من شعائر الحج، يذكر المسلمين بإتمام نعمه عليهم بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام"."

وقد يتعرض إلى سبب النزول باختصار، كما ذكر في سبب نزول: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ

مَسَجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا البَقَرَةِ: (114)]، وروي عن ابن عباس رضي

الله

عنه أن الآية نزلت في مشركي العرب، إذ منعوا الرسول وأصحابه من الدخول إلى مكة في قصة

صلح الحديبية". "

ثم يتدرج في البيان والتفسير مع آيات النص من أوله إلى آخره.

? انظر كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج ?، ص (296).

:

? انظر: كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج?، ص???.

انظر: كعباش نفحات، الرحمن مرجع سابق، ج?، ص (236).

((66))