جواب عن اللحية والموسيقى لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧وبين أن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي طاعة لله تعالى حيث قال: ﴿ مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾(1) ، وبين عاقبة طاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: ﴿ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً - ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنْ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً ﴾(2) ، وأنكر أيما إنكار على الذين يدعون الإيمان بالله ورسوله ويدعون طاعتهما ثم يعرضون عن أمرهما وحكمهما، حيث قال: ﴿ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ - وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾(3) ، وبين منهج المؤمنين الصادقين في هذا حيث قال: ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ﴾(4) ،
(1) سورة النساء الآية ( 80 ) .
(2) سورة النساء الآيات (69-70).
(3) سورة النور الآيات (47-48).
(4) سورة النور الآية ( 51 ) ..