الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ١٢مشكلة البحث:
تتجسد مشكلة البحث. حقيقة الوسواس القهري من جانب شرعي فقهي، والبحث عن الطريقة السليمة الواضحة التي يجب أن يتعامل بها الفقهية مع مريض الوسواس القهري، والوصول إلى الحكم الشرعي وفق الدراسات الأصولية والطبية النفسية، وتتضح لنا مشكلة البحث من
خلال التساؤلات التالية:
1. ماهي حقيقة الوسواس القهري؟
2. ما هي الأحكام الفقهية المتعلقة بمرضى الوسواس القهري؟
. ما هو واجب الفقيه اتجاه مريض الوسواس القهري، وأهم الطرق والوسائل لبيان الأحكام
الفقهية المتعلقة به؟
الدراسات السابقة:
بعد الاطلاع على المؤلفات والدراسات السابقة التي قامت بالبحث عن مرض الوسواس
القهري نجد بأنَّ هناك العديد من الدراسات التي ناقشت هذا المرض، جملةً وتفصيلاً،
ومن
ذلك:
1. فاعلية العلاج النفسي الديني في تخفيف أعراض الوسواس القهري، لحمدان محمود فضة، حيث ذكر جملة من الأفكار القهرية لدى طلاب مرحلة المراهقة التي تواجههم في عباداتهم، عن طريق دراسة قام بها في جامعة طيّبه، وبعدها ذكر أهم الوسائل لعلاج هذا المرض، ولكن الباحث حصر
طرق العلاج في الجانب الطبي النفسي، ولم يتطرق إلى حلول الفقهاء حول هذا الداء.