الوسواس القهري وأثره على العبادات دراسة فقهية مقارنة البلوشي، محمد بن مطر بن سيف

الوسواس القهري وأثره على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الله الظهر والعصر معا وأن تجمع أيضًا بين المغرب والعشاء، جمعا من غير قصر، إلا إذا كانت في

حال السفر فلتقصر

وسئل عن رجل مبتلى بالوسواس إذا قام إلى الصلاة لا يكاد يعقل منها شيئا، فماذا يفعل؟ الجواب: عليه أن يستجمع فكره عند قيامه إلى الصلاة وتكبيره للإحرام، ثم لا يلتفت إلى ما يلقيه الشيطان على باله من الوسوسة، وليكابر خواطر النفس بقدر المستطاع، ونحن قلنا أن الموسوس يعالج وسوسته بأمور، ومن بين هذه المعالجات أن يأخذ بأرخص الأقوال في كل شيء، فأولاً قبل كل شيء يؤمر أن يستصحب الأصل، فلا يلتفت إلى شك في وضوئه وقد دخل في صلاته، الأمر الثاني: أن البسملة فيها خلاف بين أهل العلم فلم يجمع على وجوبها بل لم يجمع على مشروعيتها، إذ كثير من العلماء لا يقولون بمشروعية البسملة للوضوء وإن كنا لا نوافقهم بسبب الروايات التي دلت على مشروعية البسملة، وإن قال من قال بضعفها، إلا أن الرواية بذلك جاءت في مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله، والذين يقولون بمشروعيتها هم مختلفون

(85) سؤال أهل الذكر، تاريخ النشر: 29 رجب 1431هـ، الموضوع: وسوسة الشيطان والنفس، اليوتيوب، قناة الاستقامة، رابط الفيديو: https://youtu.be/upwflalxwoa تاريخ المعاينة: 22 شوال 1444 - يوافق 12 مايو 2023).

57