الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٨١المطلب الثالث: أثر الوسواس القهري على عبادات أخرى.
الفرع الأول: أثر الوسواس القهري على الزكاة
الزكاة
مي
الركن الثالث من أركان الإسلام، ربط الله سبحانه بينها وبين الصلاة
من
الآيات لعظم شأنها فقال تعالى عنها: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ} [النور: 56] فهي: حق يجب في أموال مخصوصة على وجه مخصوص، ويُعد في وجوبها حصر لها على
الحول والنصاب، وهي عبادة فيها جانب تعاملي بين الناس وفوائدها كثيرة لا الصعيد الاجتماعي والنفسي.
أن
والوسواس في هذا الباب عظيم الشأن؛ لأنه مرتبط بحقوق الآخرين، فالواجب على الموسوس يتصدى لهذه الوساوس، وطلب المساعدة من المسلمين العدول، الذين شهد الناس بأمانتهم. وساوس الزكاة قد يأتي في شرط من شروط الزكاة الخمسة، التي نص عليها الفقهاء وهي:
الإسلام، والحرية، وملك النصاب، واستقرار الملك، ومُضي الحول في غير المعشر، وذهب الحنفية
بعدم وجوب الزكاة على الصبي والمجنون بخلاف الجمهور "
117
وسأورد صور وساوس الزكاة مع أقول الفقهاء فيها وهي كالآتي:
أولا: الوسوسة في مصارف الزكاة
(116)
عبد الله بن محمد
الطيار، الفقه الميسر، ط ع (الرياض، مدار الوطن للنشر، 1432هـ. ????م ج ?، ص ??
74