الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٨٥2. اليمين المنعقدة:
هي
أن يحلف المرء أن يفعل شيء أو لا يفعله في المستقبل، فيحلف على
شيء في المستقبل وهو عازم أن يعمل أو لا يعمل، والواجب عليه إن حنث أن يُكفر عنها كفارة
يمين.
. اليمين الغموس: هي
يجب عليه التوبة.
أن يحلف المرء متعمد الكذب وحكمها أنه لا تجزي بها الكفارة وإنما
الوسوسة في اليمين على نوعان وهي
???
1. الشك في أصل اليمين هل وقعت أم لا، كشكّه في وقوع الحلف أو الحنث، فلا شيء على
الحالف في هذه الصورة لأن الأصل براءة الذمة.
2. الشك في المحلوف به إذا حلف وحنث، كمن شك في يمين طلاقه، أو عتق رقبة.
وساوس اليمين كغيرها من الوساوس القهرية الأخرى، فالقهر يتنافى مع الإرادة، فمن حلف هذه الإيمان وكان تحت تأثير الوسواس من غير قصد ولا إرادة ولا رغبة في الحلف فلا شيء عليه وينبغي على الموسوس أن يجاهد نفسه بالإعراض عن هذه الوسواس؛ لما في ذلك الجرأة على الله سبحانه وتعالى، فلا ينبغي على المسلم أن يكثر من الحلف بالله تعالى لقوله: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 224].
(123) أنظر: مجوعة مؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، مرجع سابق، ج26، ص 201.
Y?