الوسواس القهري وأثره على العبادات دراسة فقهية مقارنة البلوشي، محمد بن مطر بن سيف

الوسواس القهري وأثره على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الخاتمة:

الحمد لله أن بلغني نهاية هذا البحث، ووفقني لأصل إلى ماكنا نبتغيه، والصلاة والسلام على

سيد المرسلين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

وفي ختام هذا البحث أعرض أهم النتائج التي توصلت إليها، وبعض التوصيات المتعلقة بموضوع

الدراسة، كالآتي:

أهم النتائج:

1. الوسواس القهري هو اضطراب عقلي كسائر الأمراض الأخرى، له أسبابه ومهيئاته الخاصة وإذا تمكن هذا المرض في الإنسان يصعب التغلب عليه ومقاومته بدون علاج معرفي وسلوكي ومريض الوسواس القهري على قناعة تامة بأنَّ ما يحصل له من وساوس هي خارجه عن سيرورة

الأفكار المعتادة، وقد ينتج عنه في إحدى مراحل تطوره اكتئاب وانعزال عن الأسرة والمجتمع. 2. الوسواس القهري على نوعين: الأفكار الوسواسية؛ وهي عبارة عن صور متكررة في ذهن المصاب ومسيطرة عليه لا يستطيع مقاومتها، والنوع الثاني؛ عبارة عن أفكار يصاحبها تصرفات

وأفعال قهرية، ناتجة عن القلق الزائد من الأفكار محاولاً تخفيف الألم الزائد عن طريق الأفعال.

3. الوسواس القهري عند الفقهاء له سببان الجهل بالدين وأحكامه، ووجود خلل في عقل المصاب يساعد على تقبل الوساوس القهرية، وعند علماء النفس له عدة أسباب: إما أسباب حيوية تتمثل في وجود اضطراب في النواقل العصبية، وإما لأسباب وراثية راجعة لتاريخ عائلة المصاب،

A.