بناء سلوك الأطفال وتعديله بين المنهج النبوي والتربية الحديثة اليعقوبي، محمد بن خميس بن مفتاح

بناء سلوك الأطفال وتعديله

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ث. الغدد جارات الدرقية: هي أربع غدد صغيرة ملاصقة للغدد الدرقية تتحكم في كمية الكالسيوم في الدم، يؤدي نقصان إفرازاتها إلى الشعور بالإرهاق والضيق والصداع والألم

ج.

في الأطراف وتشنج العضلات، أما الزيادة فتؤدي إلى لينة في العظام تجعلها مشوهة. الغدة التيموسية: هذه الغدة تنمو بسرعة حتى نهاية السنة الثانية، ثم تنمو ببطء إلى سن البلوغ، ثم تبدأ بالاضمحلال والضمور بسرعة وخاصة عند البنات، ووظيفتها تنشيط الغدد التناسلية، وإذا ما حدث الضمور قبل سن البلوغ فينتج عن ذلك نضج جنسي مبكر.

ح. الغدد الكظرية (الأدرنالية): هما غدتان تتكون كل منهما من لُباب داخلي وقشرة خارجية، القشرة الخارجية تؤدي إفرازاتها إلى زيادة الذكورة حتى عند البنات، أما اللُّباب

فيفرز الإدرنالين المسؤول عن الانفعالات، وكلما زاد إفرازه زادت الانفعالات. خ. الغدد التناسلية: وهما تعبير أخرى عن المبيضين مصنع البويضات عند المرأة، والخصية مصنع الحيوانات المنوية عند الرجل، ويؤدي النقصان في إفرازات هذه الغدد إلى الضعف الجنسي أو حتى العقم، أما الزيادة فتؤدي إلى البكور الجنسي.

الغدد التي تفرز إفرازات داخليا وخارجيا معا، هذه الغدد

ومن

الغدد المشتركة: هي البنكرياس، حيث يسهم إفرازه الخارجي في عمليات الهضم، ويفرز داخليا الأنسولين المسؤول عن تنظيم السكر في الدم.

يعتني

فإذا علم المربي كل هذه المؤثرات البيولوجية في السلوك، فعليه إلى جانب العناية التربوية أن بصحة وتغذية من يربّي، وألا يستهين بهما، وأن يحرص على تعويد من يربي على النظافة، وعلى ممارسة الرياضة، وعلى المربي كذلك أن يتفهّم اختلاف نمو الأجسام، ومن واجباته أن يبصر الطفل

في آخر الطفولة بمرحلة البلوغ، وماذا يترتب على انتقالهم لهذه المرحلة، أو يختصر الأمر على نفسه

??