تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الأيمن مما يلي الأرض وباطنهما ظاهرا (?) مما يلي السماء، وجعل بين ركبتيه نحو من فتر مفرقا
بينهما، وجعل جميع ركبتيه على الأرض جميعا، ولا يرفع ركبتيه اليمين من على الأرض، ثم جعل أصابع يديه جميعا على فخذيه قاصدا ركبتيه، وفرق بين أصابع يديه على ركبتيه كالقابض على ركبتيه، وليس بالقابض عليهما، وإن شاء جعل كفّيه فوق فخذيه وضم أصابع يديه، ثم جلس متمكنا على الأرض، ولا يرفع يديه منتصبا ولا بجنبه، بل يجلس الجلسة التي خلقه الله تعالى () عليها، وجعل نظره ما بين ركبتيه وسجوده أو بين ركبتيه، فإذا جلس متمكنا كما وصفنا (2) لك قال حينئذ: التحيات المباركات لله، والصلوات الطيبات، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
(V)
فإذا أراد أن ينهض قائما لتمام صلاته فلا يطلق يديه من على فخذيه، ولكن
ينهض
عليهما إن أطاق ذلك وإلا أطلق يديه من فخذيه وجعلهما على الأرض وضمّ
(?) في (ب): "وهو".
(?) سقطت من (ب)، وفي (ج): "أصابع".
(?) سقطت من (ب).
(4) سقطت من (ب) و (ج).
(5) سقطت من (ب).
(6) في (ب): "وصفت". (?) سقط من (ب) و (ج).
(?) سقطت من (ب).
(??)