تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ١٠٣نقول: كما وصفت لك بلا ألف (ولا (?) لام؛ والألف (?) واللام (?) تحية الأموات، يقول عليكم
السلام يا أهل القبور من المؤمنين والمؤمنات بارك الله لنا ولكم في الموت وفيما بعد الموت، ولا يقول: السلام عليكم، إنما يقول عليكم () ()، وتسليم القبور لا يكون إلا على المؤمنين
والمؤمنات.
وليكن المرء في جميع حركاته في جميع صلاته متمهلا بسكون وتأن وخضوع وخشوع بلا استعجال في ذلك؛ لأن الله تعالى فيما قيل: لا يقبل صلاة العجلان وكذلك يكون في قراءته في الصلاة من قرآن أو غير قرآن في جميع ما يقوله في صلاته كلها متماهلا يرتل قراءته في الصلاة كلها ترتيلا كان قرآنا أو غير قرآن، وقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا المزمل: 4 أي بينه تبيينا فيما قيل، وليكن في جميع حركاته كلّها في جميع صلاته كلّها من تماهله وسكونه فيها
كأنما يتحرك فوق الشوك من تماهله يخاف إن هو أسرع لحقه من ذلك الشوك أذى وجيعا، أو
(^)
يكون كأنما يصلي فوق البيض، يخاف إن هو أسرع ينخشف البيض وينحطم، هكذا
حفظت (?) والله (?) الموفق للصواب.
(?) سقطت من (ب) و (ج). (?) في (ب) و (ج): "وبالألف". (?) سقطت من (ب).
(4) سقطت من (ب): "إنما يقول عليكم".
(5) زيادة في (ج): "السلام".
(6) زيادة في (ج): "متماهلا".
(?) في (ب): "كقوله".
(?) سقت من (ب) و (ج). (?) زيادة في (ب): "والله أعلم".
(??)