تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ١٠٤فإذا سلم من صلاته وفرغ منها أشفق منها أن تكون مردودة عليه غير مقبولة منه،
فيقول عند فراغه من الصلاة: اللهم إني أستغفرك من تقصيري في صلاتي، اللهم تقبلها مني وتقبل مني جميع عملي، فإذا أراد أن يدعو في عقب الصلوات (?) ابتدأ أولا (?) بالثناء على الله
تعالى، والصلاة على نبيه محمد، ثم يدعو بما شاء من حوائجه (4) حوائج الدنيا والآخرة، فإذا
فرغ
من
دعائه
ختم
بالصلاة على () محمد، وبيان ذلك أن يبدأ بقراءة) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ الفاتحة: 2 حتى يكمل) السورة، ثم (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ الإخلاص:1 إلى آخرها،
فهذا الثناء على الله، ثم يصلي على النبي، ويدعو لوالديه إن كانا عنده (10) في الولاية، ثم دعا
(1).
للمؤمنين والمؤمنات، ويسأل الله تعالى حوائجه حوائج (??) الدنيا والآخرة، فإذا فرغ (12) ختم
بالصلاة على النبي، فهذا ما قيل به مما (??) حفظنا
عن
المسلمين.
(?) في (ب): "وهو ". (?) في (ب): "الصلاة"
(?) سقطت من (ب).
(4) سقطت من (ب).
(5) زيادة في (ج): "تعالى".
(6) في (ب): "النبي".
(?) في (ب): "بقوله".
(?) سقطت من (ب): "حتى يكمل"، وفي (ج): "إلى تمام".
(?) زيادة في (ج): "تقرأ".
(??) سقطت من (ب).
(??) سقطت من (ب). (??) زيادة في (ب): "من دعائه".
(??) في (ب): "و".
(??)