تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ١٣٠الخاتمة
الحمد لله الذي منَّ عليّ تمام هذا التحقيق الذي أسأل الله أن ينفع به المسلمين، وأن يثقل
به موازيني، وبعد هذه الجولة في هذا التحقيق خرجت بعدة نتائج وهي:
- كانت ولادة الشيخ الأصم في الربع الثالث من القرن الخامس.
لا يدل لقبه الأصم على فقدناه حاسة السمع، وإنما لقب بذلك لحادثة وقعت له تدل
على عفته ونزاهته.
الشيخ عادي بن يزيد البهلانيي هو أحد شيوخه الذين تلقى عنهم العلم، ولم تذكر
المصادر غير طالب واحد من طلابه وهو أحمد بن إبراهيم السعالي رغم ذكرها أن
مسجد الشواذنة وبيته كانا لايفتران من استقبال طلبة العلم.
يرجع سبب
قلت معرفة مفردات حياة الشيخ الأصم إلى قلت التدوين في فترة حكم
النباهنة.
سلك الشيخ في تأليف كتاب البصيرة مسلك التسهيل، وذكر أهم المسائل التي تحب على المكلف.
استعمل الشيخ الأصم المنهج الاستدلالي، فكثيرا ما يدلل على المسائل التي يطرحها، كما أنه يتعرض أحيانا لبيان المقصد التشريعي عند تقديمه حكم على حكم مع
مراعات ترتيبها.
(???)