تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة: من باب التيمم إلى باب فيمن تجوز الصلاة خلفه ومن لا تجوز (ص54-ص105) الجهوري، عمر بن محمد بن ناصر

تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105

الجزء ١ · صفحة ٢٨

أبا عبدالله عثمان بن أبي عبدالله العزري الأصم -رحمه الله- رأى في النوم شخصا

يخاطبه ولا يراه يقول: " الله قد غفر لك" (?)، فرحم الله تلك الأبدان، وعطر أضرحتهم

بالروح والريحان، وأدخلهم الجنان.

المبحث الثالث: سيرته العلمية:

لقد كانت حياة الشيخ الأصم حياة مليئة بالعطاء، فقد شغلها بالتعلم والتعليم، والجد

والاجتهاد، وسنتاول حياته العلمية ومكانته وفق الآتي:

المطلب الأول: شيوخه:

لم تذكر المصادر شيوخ الشيخ الأصم حسب ما اطلعت عليه، ولكن يمكن أن نستنتج

من خلال التتبع وبعض القرائن أن الشيخ عادي بن يزيد البهلاني (3) هو أحد شيوخه وذلك لما

يأتي:

أخبرني

ورد في كتاب البصيرة في النص الذي أحققه أن الشيخ الأصم قال: " على ما الشيخ عادي بن يزيد البهلاني، ولو تتبعنا النص الذي قبل هذه العبارة لوجدناه ينقل صفة أو

(?) هو عمر بن سعيد البهلوي، أبو حفص، عاش في النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين، فقيه علامة وشاعر من آثاره منهاج العدل ونظم لكتاب مختصر الخصال وغيرها. انظر: الشيباني، ومحمد

صالح، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص 325. (?) السيفي، السلوى، مرجع سابق، ج2، ص106.

(?) هو عادي بن يزيد بن محمد البهلاني الأزدي البهلوي، من علماء القرن السادس والسابع، من آثاره: شرح القصيدة الحلوانية، وله كتاب في النحو. انظر: انظر الشيباني، ومحمد صالح، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص 255.

(10)