تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٤٠المطلب الخامس: صور من المخطوطات:
وشورهما وبعرقهما حطفل وما مشاه في طب او با به فلا باس بكل ذلك وكذلك بشرتها وشعر حماه با بي التي قال الله تعالي فان لم تجد واماء فيَمَّمُوا مسئلة والتمر هو القصد ان السعيد ما صعد على وجه
اطتبال
كنه الا بيتر بباطن كفه الايمن ثم يثني فيضع كفه الايمين على ظاهر كقه الايسر وظاهر اصابع كفه الايسر حتي يبلغ العالم اصابعه بيداء بالكوع الاطراف اصابعه والكوع هو رسغ الكف ه وقيلا بيلا يمر باطن كفه الاليسرى على باطن كفيك اليمني
وهو اصبع من البشري على اصبح من اليمني فيمسح البشرى علي الأرض من التراب الطاهر والطيب هو الجلال لأن كل طية اليمنى كذلك حتى يبلغ الى الكوع ثم يمر بين التي على البشرية. حلال وكل خبيث حرائره مجملة والتيمم هو ان ينوي فيفعل كما وصفت كل أولا ثم يصلي مسئلة ولا يتم الصلاة اولا فيقول ارفع تيم هذا جميع الأحداث واتيمم للصلاة قبل وقتها ولكل فريضة يتمم والغسل تيمم والقراءة تيهم وتركت بدك للماء طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه قام ثم يصف الاختلاف وللنواف انتميم واحده منتشلة وكل من عدم آنها ولم يد به الابهام بالابهام و بفرق بين اصابعه ثم يضرب يقدر عليه فالتمر له جايز كان محيا او مريضا و مسافرا بهما لنا الارض ضربة حتى يطلع في ضريبة غبار من التراب او قماه منشاة وكل من خاف على نفسه العطب في الموت الان مما يلزق ذلك الغبار بباطن كفه وبين إما بعده ثم من الماء جاز له اليهم لان ابي له قتل نفشه و اماني وحشة يرفعهما وعيج بها وجهه مرة واحد متجةً خفيفة لا الجن فلك لو مسئلة والتمر الماهوبال يدلك ذلك شديدا، والوجه جان فرطرف الحاج الايمن ولا يتهم بتراب بخش ولا بتراب قد تيم به مرة اخري ولا يتيم مايلي الخد المطرف الحاجب الايتر مايلي الخل ثم يعود ويقين برما د ولايهك ولا بالجر ولا بحق ولا بملح ولا بشيخ ولا قمح مية مرية اخرى على ما وصفت لك ثم يرفعهما فيجعل وانما التيمر بالتراب الطاهر وتركت الاختلاف ولعله قبل جايز اولا باطن كفه اليمني على ظاهر كفر البشري يسمح ظاهر
كفر الايسر
صفحة التحقيق الأولى من المخطوطة (أ)
(??)