تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٤٢??
مثلة والتيم هو القصد والصعيد ما صعد على وجدا الارض والنواب والطبيب هو الحلال لان كل حبيب الالو کل خبيث حرام، مسئلة والتيم هو ان ينوي اولا فيقول ارفع بتمعنا جميع الاحلات والهم بدل الماء طاعة الله ولرسوله محمد اللہ عليہ و م تم يصف يدير الابهام بالا بهام ويفرق بين اصابعه ثم يضرب بها الارض ضربہ حتي بطلع ورصديقہ تلک
ذلك الماربيا وجهه مرة واحا
جہ جلا من طرف الحاجب الا عن الى طرف
الحديث فعها طاة فيضع حتى
ريلا بالكوع يجعل يا
هو يصح الكف وقيل على ظهر كف يك اليمنى وكل اصبع في اليمنى
اليسرى على المنى كل لك حتة ظهر اليسرى فتفعل كما وصفت لكاوا للصلاة قبل وقتها ولكل فريضة تم ولله وتركت الاختلاف
الماء ولم يقلب مساحنا او متمان والموت آدامس الماء البارد
ومما يلصق رفعهما فيمسما شديلا
الد قتل نفسه واما فز وحشة الحن فلا
علم الله انما هو
بالتراب الطاهر غير النخسر ولا يتم بتراب ولا نواب قابل تعميم
به مرة اخرى ولا يتيم بر ولابسه ولا قمح وانما ا
ص ولا علي
غير النحر وتركت
بالحشا واللہ اعلمه مسئلة
الاختلاف، ولعله قبل ولا يتيمم الأخر حيث ار فيكون تيم انشان من موضع على تعديل على تراد في موضع واحد البار نے سوالثلاثون في غسل الميت فاذا جينالى المريض وهو في الموت فاقرا عليه سور بس فإن استقبلت القبلة فحس الاقدعد كما هو فاء مات فاتر که چنين ليبرد ولا نظل ذلك ثم ارفعه فاجعله في موضع مستترتم المعادي الماء مستقبلا بر القبلة ان امكنك
باس تم نزعت اشنابر الاخرقة تستر بها عوان الرحمن الرحيم انا على تاد
سنة ما امر به او و قربان
الله عليه وسلم وغسل الميت اغسل فلان فلان الميت
غسل الميت اداء للفرض طاعة للهوا
ا غشيته كله المال
اللہ عليہ
وسلم تم غسلت بد يک
الميت فاول
ما تبلا نہ فضلہ کلر بالماء
ا فعال تر علي شفق قليلا
قص بطن بالرفق قليلا
قليلات
بطنه بيدك و تا خلاخر يفة تلويها بيدك
فرجيه كما تستعي
بالماء ونقى توضين الوضع الصلاق
عاد مشاوم ولا تدخل الما
جمة وعنق وصدا، ار قتل
صفحة التحقيق الأولى من المخطوطة (ب)
(??)