تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٤٤??
??
وفر غسلها فى الاحتلام اختلاف وعلاوه مثلة ومن كان بر جباير يخاف عليها من الماء غسال غسل الرجل سواء لا فرق بينهما في غسل الجنابة الاه حوالها ثلاثا ويبالغ في الغسل فان تحت كل شعرة عند الحيض توما الفلاسئلة واما قواتكم لم يكفى جنابه معنى التعبد وانيم بدمر الماء واما الجيب فيدن للغسل الجنابة الصاع من الماء فان الناس عالم طاهر و عمق وايقه طاهران و مامسر بيديها و برند مختلفة فمنهم من عليه الشعر الكثير ومنهم المحلوق فلاسفي فكلا لك طاهر الامكان فيه نجاسه لانه لا ينجس من ان يكون هذه الصاع مع المكنة من الماء والقدس الجنب الا موضع الفرجيتي النجين او يكون في بدنه عليم عام للخلق كله في لزوم الغسالة الجنابه بام نجاسر والا فهو طاهر وانما امر بالغسل تقبل المشار الفصل من الجنابه واذا اراد الانسان الغسل الجنابة وان ضرير الغيث ينظفها جزاء مسئلة والخايض والجنب اراق البول التخرج المتعقب الجنابة لا نر اذا لم يرق ريقها وعرفها أو سواها و با مساء الطلب ويابس البول قبل الفلاتم جودت النطفة بعد الغسل از من فلاباشي برو کند که بشر ته او شعر هما بات التيم غسل ثاني سلة والمرة فانها تومر بالتنظيف من الجنابة قال اور تعالى فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا لان مجرى البول غير مجرى الجنابة منها فاذا اتى الى الماء مسئلة والتيمم هو القصد والصعيد مصعد على وجز من الارض في التراب الطاهر والطيب هو الحلال لان کمل نجاسة اداء لما على فر فرض غسلها طاعة لله ولد ولد محمد. للفيل الجنابة قال اغتسل الجنابة غسل الفريضة والكل طبيب حلال وكل حيث حرام مسماة والتيم هوان صلي اور حليہ عالم تم غسل يك ثلاثا ثم ني كان مور او لا فيقول ادفع بتيمى هذا جميع الأحداث
و خود ثم بدا بشق را سر الامين ثم الايس ووجهه وحلقة وراثيم للصلاة بدلا للماء طاعة هر ولرسوله محمد صلى السر عنصر وصلات ثم جنيفہ الا لمن ثم الاسبيس تم مجله اليمني ثم السيسي لتعليم وكل ثم نصف يدير الإبهام بالإبهام ويغرق بين اصابعه
مسئلة
م يضرب بها الارض ضرير حتى يطلع من ضريبة تلك غبار من
صفحة التحقيق الأولى من المخطوطة (ج)
(??)