تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٥٠فدعه كما هو، فإذا مات فاتركه هنيئة؛ ليبرد، ولا تطيل (?) ذلك ثم ارفعه واجعله (4) في موضع
مستتر، ثم تجعله في الماء مستقبلاً به القبلة إن أمكنك ذلك، وإن لم تفعل) فلا بأس، ثم نَزَعتَ
ثيابه إلا خرقة تستر بها، عورته، وقلت: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أنا على (2) ما أمر به رسول غسل الميت أُغسل فلان بن فلان) غسل الميت؛ أداءً للفرض، طاعة الله ولرسوله
محمد، ثم غَسَلْتَ يديك ثلاثاً، وأخذت الميت، فأول ما تبدأ به فتبله بالماء كله لكي يلين فإذا أغشيته كله بالماء أقعدته على رفق قليلاً، وجعلت تعصر بطنه بالرفق قليلا
بدنه
كله ()،
قليلا، تمسح بطنه بيدك، وتأخذ خِرقة نظيفة تلوي بها يدك اليسرى، وتدخلها تحت ستر الميت تغسل فرجه) كما تستنجي للصلاة حتى ينقى، وإذا (10) بحيته بالماء ونقي، وضئه كوضوء الصلاة، ولا تُولج الماء داخل فمه، ولكن مضمضه (??) على مشافرة، ولا تدخل الماء داخل أنفه
في تحت العظم (12).
(?) في (ب): "فإذا".
(?) في (ب) و (ج): "فإن استقبلت به".
(?) في (ب) و (ج): "تطل"، كذا الصحيح، لأن الياء حذفت للالتقاء الساكنين.
(4) في (ب) و (ج): "فاجعله".
(5) زيادة في (ب): "ذلك".
(6) زيادة في (ب): "سنة".
(?) زيادة في (ب): "الميت". (?) سقطت من (ب) و (ج).
(?) في (ب) و (ج): "فرجيه".
(??) في (ب) و (ج): "فإذا".
(??) زيادة (ب) و (ج): "من".
(??) لعله يقصد عدم المبالغة بإدخال الماء في الأنف.
(??)