تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٥٢لعل فيها شيء من الوسخ، وأضراسه تغسلها بقطنة تدعكها دعكا رفيقا، ومناخره تنقيها
بالرفق، فإذا فرغت من غسله وضيته كوضوء) الصلاة، ولا تدخل الماء والج فمه (?)، ولا والج
منخريه من تحت العظم، وقد تم غسله.
فصل (4): فإذا فرغت من غسله جفّفته في ثوب نظيف، ثم أدرجته في أكفانه () في لفافة تجعله (?) في طول الثوب، ثم يكفّن في ثلاثة أبواب بالثوب الملبود) قميص وإزار ولفافة، تلبسه) القميص، ثم توزّره من فوق القميص، من تحت الثديين، والمرأة من تحت القميص من فوق الثديين، ويكفن (?) أيضا في مثل ما يكفن فيه الرجل في (10) ثلاثة أثواب، أو أربعة أثواب، أو خمسة أثواب إن أمكن ذلك، ومنهم من نهى عن الخمار، للمرأة والعمامة للرجل، فالرجل إزاره في الحياة من تحت الثوب، وفي الوفاة من فوق الثوب (??)، والمرأة إزارها في الحياة من فوق الثوب، وفي الوفاة (12) من تحت الثوب.
(?) في (ب) و (ج): "وضوء".
(?) زيادة في (ب): "في".
(?) في (ج): "الفم".
(4) في (ب): "مسألة".
(5) زيادة في (ب) و (ج): "تدرجه".
(6) في (ب): "وتجعله".
(?) في (ب): "المحدود"، وفي (ج): "الممدود"، وهذه الكلمة أقرب للمعنى.
(?) في (ج): "وتلبسه".
(?) الصحيح: "وتكفن"؛ لأنه يتكلم عن المرأة.
(??) سقطت من (ب).
(??) سقطت من (ب): من " وفي" حتى "الثوب".
(??) في (ب) و (ج): "الممات".
(??)