تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة: من باب التيمم إلى باب فيمن تجوز الصلاة خلفه ومن لا تجوز (ص54-ص105) الجهوري، عمر بن محمد بن ناصر

تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105

الجزء ١ · صفحة ٥٣

ثم

خذ

في الحنوط (?) (والقطن) (?) والذريرة (?)، فجعلت تنتف القطن نتفا نتفا، وأنت تذر

على كل نتفة قليل ذريرة، فتحشوا) الميت كلها)، فتبتدي أولا بالفم، ثم الأنف، ثم المنخر الأيمن، ثم الأيسر، ثم العين () اليمنى، ثم العين () اليسرى، ثم الأذن اليمنى، ثم اليسرى، ولا تدخل القطن داخل الفم، ولكن تجعل ذلك بين الشفين، ثم خذ (10) قطنة في سعة الوجه كله

فتذر عليها ذريرة، ثم تكبها على الوجه كله (??)، ثم تجعل في الإبط الأيمن، ثم الأيسر، ثم الراحة

(??)

اليمنى ثم الراحة اليسرى، وبعض لا يؤمر (12) بالإبطين، ولا بين الأصابع، فإذا جعلت في الراحتين (13) مددت يده (14)، ثم قبضت أصابعه، ثم جعلت في فرجيه بعد أن (15) تلوي الخرقة

(?) الحنوط: هو طيب يخلط للميت لونه أبيض ويضرب إلى صفرة وله رائحة طيبة انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 4، 247، مادة "حنط".

(?) زيادة في (ب) و (ج): "والقطن"، أثبتها في النص لتتناسق السياق.

(?) الذريرة: هي فتات قصب من الطيب يجاء به من الهند انظر الفراهيدي كتاب العين مرجع سابق، ج2، ص68،

مادة "ذرر".

(4) زيادة في (ب) و (ج): "بها أبواب".

) لعل الصحيح: كله.

(6) في (ب): "و".

(?) زيادة في (ب): "منه".

(?) في (ب): "بالعين".

(?) سقطت من (ب) و (ج).

(??) في (ج): "تأخذ".

(??) سقط من في (ب): من " فتذر " إلى "كله ".

(??) الصحيح: "يأمر"؛ كي يتسق السياق.

(??) في (ج): "الراحة".

(14) سقطت من (ب).

(15) زيادة يقتضيها النص.

(40)