تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٦٧مسألة: يقول الإنسان: وجهت وجهي بفتح الياء وتسكينه أيضا، ومن شكّ في التوجيه
بعد أن جاوزه فلا يرجع إلى الشكّ، وقد أسقط من أسقط من التوجيه وجل ثناؤك احتياطا
لذلك.
منهم
باب في تكبيرة الإحرام
وتكبيرة الإحرام فريضة في كتاب الله عز وجل، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ
*
فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ المدثر: ?-?، فمن تركها ناسيا أو متعمدا (2) فكل ذلك لا يصح حتى يرجع، وأما من شكّ فيها وقد جاوزها، فقيل: لا يرجع إليها بعد أن جاوزها، وقيل: يرجع إليها
حتى يكون على يقين منها؛ لأنها أول فرض الصلاة، وبها تحرم الصلاة.
(ه) وأما بيانها وصفتها فهو أن يقول: اللهُ أَكْبَرُ، بتقصير فتحة الألف من اسم الله،
وتشديد اللام الأول حتى يطبق اللسان (?) بالحنك ()، ويفتح () اللام الثاني ومده، وتقصير ضمة
الهاء في (1) اسم الله ضمّة مشمومة ولا يمد (10) هذه الضمة فتنتقض صلاته؛ لزيادة الواو عند (?)
(?) في (ج): "فلا".
(?) زيادة في (ج): "فعليه النقض".
(?) في (ج): "وكل".
(4) زيادة في (ب) و (ج): "له".
(5) زيادة في (ب): "مسألة".
(6) سقط من (ب).
(?) في (ب): "الحنك".
(?) في (ب) و (ج): "وفتح "، كذا الصحيح؛ لأنها أنسب للسياق.
(?) في (ب) و (ج): "من".
(??) في (ب): "يضم".
(54)