تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٣٩

بسم الله الرحن الرحيم على الله على بر التو و سلم تسليما الحمد لله ما ن ملهم العوارف و القادة الى حقايق الجاري و وابس حيات العالمين ودافع درجات العالمين والصلاة والسلام على خي بريشته وخليته وخليفته محترف على الخير - العالم لا مع ذاك او حظر معنا بيان، و الاصحاب، ومن تبعهم بـ

و بعد بيغول انميں ذنبه ال محمدرب يو د محمد شخص و به من عيبه محمدن

النج. الهاشمي الحريم فك ساني

ابي تعريح قصيدة سيد الافران وفخر الكرام الـ الملقبة بتحرير الطلبة الم

با نرح واستره عمل شعاعة

الخاص والعام شرحا يعلم ما الخلق من بھي داتهم ويسهل ما صعب من معناها بنت افلام في ذلك رجلا و او خرها الخرس علما منه با ذاته التعرض لذلك اخطيت!

نى المثال الساير بيها سلف أن من الم جفة استم سب جان احسن. بقة استعطب وإن اسا. فقد استفداه ورايته الام الاعى ذلك اسلام و اشرب معاود نے المشار اليه بإسوال مع الإعلام طنا منه الا منطب بما ظهر له ولاح ما جنى ات على اجابة سوال مع أنها لا يدرك كله فلة البطاعة وجهلع بعثة الصناعة / الاقوى افله وليكون لي ذخرا ارجع اليه عنه تخلص الاطلاعي

وتبحرة

وتبهرة عن أزهى مثليع فصير البلاء وانهاء على وصيف المراء و البيان هو المطلوب من الانتو ان المقابلة له بحسن الدعاء بالتمام والعمان وازيکن غير ذلک الاصول جليں، ہے حاجر ته وله نصب المهر المسشوار

والهدر الفايد ها ما اختيرها الفيته من لوب وكم الأرب الشيماء للناس من صبرات

فما على المرجع مو ذاك. حت نشي منه ان يشاهده بعد أو عايية ثم يقول

تيلا ان تو المحمود و القطع في العلم بال

اختة العال وكان لغو الصلاة ولم يوف الفروان وبقيت؟

اسبق التاك بفخر الارض منقط تخلف

و پيش سترا من باب او غيره خفية من حيل النفس انثلى المقصود منه فى قول صاحبه السير الرابية لم يوقع لها شر را نغم العرب النظر إلى زما نها نه وشرحها بعد، ان زيادة

الصفحة الأول من النص المحقق من المخطوطة (ج) r

الظاهرة والباطنة لنهدينهم سبلناه تسبيل السير اليناي الوصول الى جانبها وتشريع نهم بهذ اية إلى سبيل الخير وتوصيفا لسلوكها عفوله والغينا هنا وإذا دهم هدي و چه الحديث من عمل بما علم اور له العلى مالم يعا ثم فان، دعاكم الله لدار السلام، خوات و الا لبيک دانے العلامة بد الله فم الله مي عزمكم، ما دامت الا رسم ان اطلع بسام كلنا معتدوا بان الامرجة يق، والجد معى ان المقوم لقاح - - لايستو من جد عزم من فيده العجز من الاطقم اخر: اقصور خوله دعاظم الله لدار السلام المطلبكم ونا بك اليها ودار السلاح على الجنة سميت بذلك لسلامتها من النفو

والاجات ولانها دار الله و انسلام اسم من اسماء الله تعالى اور لان الله و مليكته يسلمو على من دخلها ام دعاهم إلى اسبابها من الايمان بدانة و معل جميع الواجبات وترك الشرك بالله وجميع المحرمات والدعوة عامة والهداية خاصة وفول فولوا الله لبيع ام اجيبو، بهذا الفول وهى لبيك فورا وجعل الحرف وانا

تنبيه والبيك من المصادر التي جاءت على لعبة المشي ومعناه التكرار الحنانية وسعديک و دو اليک و لكنها منصوبه با قطعة جمال من يعرفها الابيك مناهبه يقدر من محتاره الم انا مقيم. على طاعتك إطاحة بعد اضافة ومن اراد استفما اجيها وم اخواتها من الخلاج جليس اجع شراح الالهية وغيرها و خوله دا ہکے انصلاح مناد پر بموجب مقدار ام يادائهم العلاج والسلاح

وهو الفوز بالمطلوب خارج الكامب. وجوه الطف

المعلم الفاير بابت ب النصب فيها انه الذي انفتحت

و المصلح بالجيع مثله وقوله جا الله ثم الله، عار دوي ايه اتقوا الله وراقبون

به عزمكم وطلبكم العلم واجعلوه ف العالانغر فرد نبود و والعزم و التصميم على اله و

الثبات جيه و الإرسان جمع رسن وهو الاصل اسلم للحمل الدء مسية غير مربوطة إلى شي - بل مسببة تشديد الدابة والطلق موحية واستعارها الميه من الحياة الانسان الدنيا ما له ها دام بيها حيا يمكنه العمال لاخرة والسعي لها واستعادة دني جاد امرض

العلوم واجادتها ما دام وبالغ ارذل العمر عجزع و اخدامات انقطع

عنه العمل على سيف الله حفل الخيارة هائما ان حملة له الفرح والسرور يا قدم او الى ى هاجر في حسين

للبنجعة النكع وإلى هذا الما كلامه بيه اشعار

رحمه اللم ميكون شبه حياته م الدنيا مع الصحة والشباب با وهو الجبل الذي يشك به التمكن من الله الدابة واستعارة له نتباع ما دام حيا ماذا انقطعت حياته او احد به مرض لا يقدر معه على العمل أو بلغ ارذل العمر الله يعجز فيه عن العمل مكان حبله ربا ولم يطلق والفرينة كالية ويحتمل جيد غير ذلك

الصفحة الأخيرة من النص المحقق من المخطوطة (ج) ~?? ~ 15