تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٤٢بسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد الله ملهم العوارف، والهادي إلى حقائق المعارف، وواهب حياة العالمين، ورافع درجات
العالمين، والصلاة والسلام على خير بريته وخليفته في خليقته محمدٍ وعلى آله خير آل، ما ظهر لامع آل أو خطر معنى ببال، وعلى جميع من حذا حذوه من الأصحاب، ومن تبعهم بالإحسان إلى يوم المرجع والحساب.
وبعد.
فيقول أسير ذنبه، الراجي عفو ربه وستره عما خفى وبدا من عيبه محمد بن يوسف بن محمد المصعبي، الراجي شفاعة النبي الهاشمي العربي قد سألني بعض الطلبة الأعزة الكرام، شرح قصيدة سيد الأقران وفخر الكرام، الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي الإمام، الملقبة (بتحريض الطلبة) المشهورة عند الأصحاب بين الخاص والعام شرحاً يفتحُ ما انغلق من مفرداتها، ويسهل ما صعب معناها، فكنتُ أُقدم في ذلك رجلاً وأؤخرها أخرى، علما مني بأن الترك للتعرض لذلك،
من
1 في النسخة (د) كتبت: هكذا "شفعة".
2 في النسخة (د): "الاعز".
كتبت النسخة (د) هكذا،" وكنت".
4 وردت في النسخة (د): "واخرها".
ه في النسخة (د) كتبت الكلمة هكذا، "أخرا".
~ ?? ~