تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٤٣الخطب أولى، وأحرى، لما اشتهر من المثل السائر فيما سلف، إن من ألف فقد استهدف، فإن
أحسن فقد استعطف وإن أساء فقد استقذف
ورأيتُ الإعراض عن ذلك أسلم وأشرف، فعاودني المشار إليه بالسؤال مع الإلحاح، ظناً منه أني متصف بما ظهر له ولاح، فاجترأتُ على إجابة سؤاله مع قلة البضاعة، وجهلي بهذه الصناعة لما شاع أن ما لا يدرك كله لا يترك قله.
وليكون لي ذخراً أرجع إليه عند تعسر الاطلاع، وتبصرةً لمن هو مثلي قصير الباع، فإن جاء على وفق المراد والبالِ، فالمطلوب من الإخوان المقابلة له بحسن الدعاء بالتمام والكمال، وإن يكن غير ذلك المأمول فليرد في حافرته وله نصف المهر المسؤول، واللهِ دَرُ القائل اذ يقول:
أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجْبِ ذَا عَرَج ماملاً خَيْرَ ما لاقِيْتُ مِنْ عِوَجٍ فَإِنْ الحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا سَبَقُوا فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَاءِ فِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ فَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفِرِ الأَرْضِ مُنْقَطِعا فَمَا عَلَى أَعْرَجَ فِي ذَاكَ مِنْ حَرَجٍ
1 في النسخة (د): "في ما سلف".
? انظر: شمس الدين، محمد بن عبد الرحمن أبو الخير، فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي، تحقيق. علي حسين علي، ط 1. (مصر: مكتبة
السنة، 1424هـ / ????م)، ج ?، ص???.
3 كتبت هكذا في النسختين (ج) و (د): "المسؤل".
4 وجاء في رواية: "أسيرُ خلفَ رِكابِ القومِ ذا عَرَجِ مَوْمَلا جَبَرَ مَا لَاقَيتُ مِن عِوَحِ
ه لم أجد صاحب هذه الابيات، بحثت ووجدت الأبيات في بعض الكتب من غير أن تنسب إلى أحد، يدعي بعضهم أنها لأبي ذؤيب الهذلي، وبحثت في ديوان الهذليين ولم أجدها.
به ?? ~