تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٤٦ذا التذكر، من أبناء الجم، ومطلع الرابعة: أنا المتيم لا باليسفيات، ومطلع الخامسة: رحيلي من الدنيا بغير تباعة،
جنسي والعفاء عن الغير، ومطلع الثالثة: يرد هذا المكتوب حضرة الجميع
ومطلع السادسة: التي شفع بها مخمسة الأمير أبي زكريا يا كاشف البأساء والضراء، ومطلع
السابعة صحا والشيب أعقبه صحوا، ومطلع الثامنة:
صح
بالخوالف، والعقائد، وانصح.
وله أيضا غيرها نظما ونثرا مسجعًا وله في المرثيات قصائد عديدة والقصيدة التي وضعتُ هذا الشرح عليها من بحر السريع من الدائرة الرابعة المسدسة الأجزاء من العروضة الأولى منه المطوية المكشوفة وضربها الأول المطوي الموقوف، والبيت الأول منها مصرع وهو أن تغير عرضته إلى الضرب ودخل في بعض عروضاته الخبن وهو حذف الثاني الساكن ورويها وهو الحرف الذي بُنَيَّت عليه ونسبت اليه حاء ووزن هذا البحر مستفعل مستفعل مرتين مفعولات" (مرة واحدة في كل شطر) من البيت فها نحن نشرع في المقصود بعون الملك المعبود، فنقول قول الناظم رحمه الله
تعالى (والمسلمين)؛ ورضي عنه:
الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَتَاحْ مِن نِّعَمِ، أَوْ نِقَمٍ قَدْ أَزَاحْ
وردت في النسختين (د) و (هـ) كتبت هكذا: "الجمع".
2 في النسخة (د) وردت هكذا: "صحوى". في النسخة كتبت هكذا (د): "مفعلات".
4 ليست موجود في النسخة (أ).
~ 36 ~